زيد بن علي (عليه السلام) - رافد التميمي - الصفحة ٢١٠
قال ابن الغضائري: "إنّه كان كذّاباً يضع الحديث مجاهرة، ويدّعي رجالاً غرباء لا يعرفون، ويعتمد مجاهيل لا يذكرون، وما لا تطيب الأنفس من روايته إلاّ في ما يرويه من كتب جدّه التي رواها غيره، وعن علي بن أحمد بن علي العقيقي من كتبه المصنّفة المشهورة"[١].
قال العلاّمة في الخلاصة ـ بعد أن نقل الأقوال المتقدّمة ـ : "والأقوى عندي التوقّف في روايته مطلقاً"[٢].
وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجال [٣].
قال في الطرائف: "ضعّفه في الخلاصة والنجاشي وابن النضائري، روى عنه ابن عبدون وكذا هارون"[٤].
قال السيّد الخوئي في المعجم ـ بعد أن نقل الأقوال فيه ـ : "ثمّ إنّ الظاهر من كلام النجاشي تسالم الأصحاب على ضعف الرجل، وصريح ابن الغضائري أ نّه كان كذّاباً يضع الحديث مجاهرة، فمن الغريب بعد ذلك ميل الوحيد(قدس سره) إلى توثيقه من جهة ترضّي الصدوق وترحّمه عليه، وقد أكثر الرواية عنه هكذا، وله منه إجازة، ومن كونه شيخ إجازة التلعكبري أيضا، وأ نّه أخبر عنه جماعة كثيرة من أصحابنا، وهل يعتمد على هذه الوجوه الواهية في قبال كلام النجاشي المؤيّد بما تقدّم عن ابن الغضائري، الثقة، الذي يعتمد عليه النجاشي صريحاً، فلا ينبغي الريب في ضعف الرجل، وإن روى عنه غير واحد من الأصحاب"[٥].
[١] رجال ابن الغضائري: ٥٤ [٤١]. [٢] خلاصة الأقوال: ٣٣٦. [٣] رجال ابن داود: ٤٣٩، [١٤٣]القسم الثاني. [٤] طرائف المقال ١: ١٤٣ [٦٦٦] . [٥] المعجم ٦: ١٤٢ [٣١٣٢]، وانظر: نقد الرجال ٢: ٦٤ [١٣٧٦]، جامع الرواة ١: ٢٢٦.