زيد بن علي (عليه السلام) - رافد التميمي - الصفحة ٢٨٢
الرواية العاشرة: رواية الجوهري عن داود الرقّي
عن مقتضب الأثر لأحمد بن عيّاش الجوهري، قال: ومن أعجب الروايات في أعداد الأئمّة(عليهم السلام) واسمائهم من طريق المخالفين، ما رووه عن داود الرقّي، عن أبي عبدالله(عليه السلام)، قال: حدّثني أبو الحسين عبد الصمد بن علي بن محمّد بن مكرم الطلستي، قال: حدّثني أحمد بن موسى الأسدي، عن داود بن كثير الرقّي، قال: "دخلت على جعفر بن محمّد، فقال لي: ما الذي أبطأ بك يا داود عنّا؟
إلى آخر الحديث المتقدّم، ولكن من دون فقرة "زرع النواة و..." وفي آخرها أيضاً: قال: قبل أن يخلق آدم بألفي عام، فأين يتاه بزيد ويذهب به؟! إنّ أشدّ الناس لنا عداوة وحسداً الأقرب إلينا فالأقرب"[١].
الرواية الحادية عشر: رواية المسعودي عن الباقر(عليه السلام)
عن إثبات الوصيّة للمسعودي، في حديثه عن الإمام الباقر(عليه السلام)، قال: "فلمّا قربت وفاته(عليه السلام) دعا بأبي عبدالله جعفر ابنه(عليه السلام)، فقال: "إنّ هذه الليلة التي وعدت فيها، ثمّ سَلّم إليه الاسم الأعظم، ومواريث الأنبياء والسلاح، وقال له: يا أبا عبدالله، الله الله في الشيعة، فقال أبو عبدالله: والله لا تركتهم يحتاجون إلى أحد، فقال له: إنّ زيداً سيدعو بعدي إلى نفسه، فدعه ولا تنازعه فإنّ عمره قصير" فروي أنّ خروج زيد كان في يوم الأربعاء وقتله في يوم الجمعة، رحمه الله وجدّد الله على قاتله العذاب[٢].
[١] مقتضب الأثر: ٣٠، الصراط المستقيم ٢: ١٥٧، كتاب الأربعين للقمّي الشيرازي: ٣٥٦، بحار الأنوار ٤٦: ١٧٤. [٢] إثبات الوصيّة: ١٨٢، إمامة الباقر (عليه السلام)، الهداية الكبرى للخصيبي: ٢٣٩.