زيد بن علي (عليه السلام) - رافد التميمي - الصفحة ٢١٤
الأمر الأوّل:
الكلام عن أبي علي أحمد بن سليمان:
وهو من مشايخ الخزّاز القمّي، كما يظهر من روايته عنه، والخزّاز توفي سنة ٤٠٠ هـ ، ولا يوجد في كتبنا الرجاليّة راو بهذا الاسم في هذه الطبقة .
الأمر الثاني:
الكلام عن محمّد بن جمهور:
قال النجاشي: "محمّد بن جمهور، أبو عبداللّه العمي، ضعيف في الحديث، فاسد المذهب، وقيل فيه أشياء الله أعلم من عظمها، روى عن الرضا(عليه السلام)، وله كتب"، ثمّ قال: "وهو ابن مائة وعشرين سنة"[١].
قال الشيخ في رجاله: "محمّد بن جمهور العمي، عربي بصري، غال"[٢].
وقال في الفهرست: "محمّد بن الحسن بن جمهور العمي، البصري، له كتب"، ثمّ قال: "أخبرنا برواياته وكتبه كلّها ـ إلاّ ما كان فيها من غلو أو تخليط ـ جماعة، عن أبي جعفر بن بابويه، عن أبيه"[٣].
قال ابن الغضائري: "غال فاسد الحديث، لا يكتب حديثه، رأيت له شعراً يحلّل فيه محرّمات اللّه عزّ وجلّ"[٤].
قال العلاّمة في الخلاصة: "محمّد بن الحسن بن جمهور ـ بالجيم والراء ـ العمي، عربي، بصري، روى عن الرضا(عليه السلام)، كان ضعيفاً في الحديث، غالياً في المذهب، فاسداً في الرواية، لا يلتفت إلى حديثه، ولا يعتمد على ما يرويه"[٥].
[١] رجال النجاشي: ٣٣٧ [٩٠١]. [٢] رجال الطوسي: ٣٦٤ [٥٤٠٤]. [٣] فهرست الطوسي: ٢٢٣ [٦٢٦]. [٤] رجال ابن الغضائري: ٩٢ [١٣١]. [٥] خلاصة الأقوال: ٣٥٩.