زيد بن علي (عليه السلام) - رافد التميمي - الصفحة ١٧٤
فعلى الاحتمال الأوّل، أيّ كونه عبداللّه بن محمّد الدمشقي، فقد قال النجاشي في ترجمة محمّد بن أحمد بن يحيى: "وكان محمّد بن الحسن بن الوليد يستثني من رواية محمّد بن أحمد بن يحيى ما رواه عن عبداللّه بن محمّد الدمشقي، وما رواه عن عبداللّه بن محمّد الشامي، قال أبو العبّاس بن نوح: وقد أصاب شيخنا أبو جعفر محمّد بن الحسن بن الوليد في ذلك كلّه، وتبعه أبو جعفر بن بابويه(رحمه الله) على ذلك"[١].
ونفس هذا الكلام قاله الشيخ في الفهرست[٢].
قال العلاّمة في الخلاصة: "عبداللّه بن محمّد الدمشقي، عندي فيه توقّف"[٣].
قال السيّد التفرشي في النقد: "عبداللّه بن محمّد الدمشقي، نبّه النجاشي على ضعفه، عند ترجمة محمّد بن أحمد بن يحيى"[٤].
وأمّا على الاحتمال الثاني، وهو أن يكون عبداللّه بن محمّد الشامي، فقد استثناه محمّد بن الوليد من رواية محمّد بن أحمد بن يحيى، كما تقدّم عن عبارة النجاشي.
قال العلاّمة في الخلاصة: "عبداللّه بن محمّد الشامي، نبّه النجاشي على ضعفه"[٥].
قال السيّد التفرشي في النقد: "ويحتمل أن يكون عبداللّه بن محمّد الشامي،
[١] رجال النجاشي : ٣٤٨ [٩٣٩] في ترجمة محمّد بن أحمد بن يحيى. [٢] فهرست الطوسي: ٢٢١ [٦٢٢] في ترجمة محمّد بن أحمد بن يحيى. [٣] خلاصة الأقوال : ٣٧٣. [٤] نقد الرجال ٣ : ١٣٨. [٥] خلاصة الأقوال : ٣٧٣.