زيد بن علي (عليه السلام) - رافد التميمي - الصفحة ١٢٥
مأذون وكان مخالفاً لكان هذا نقضاً لغرضه; لأنّه قال هذا الكلام، وهو في حال الخروج والقيام، فقوله هذا يكشف عن إذن الإمام(عليه السلام)بقيامه، فهذه رواية تفيد المدح .
نعم، تبقى هناك فقرات في الرواية جديرة بالتأمّل، فإنّ زيداً يصف أهل البيت ـ المفهوم العام الذي يشمله، ويشمل جميع ذريّة فاطمة(عليها السلام) ـ بأوصاف مختصّة بالمعصومين الأربعة عشر(عليهم السلام) ، من قبيل: لولانا لما خلق اللّه الدنيا، وبنا عرف اللّه، وبنا عبد، ونحن السبيل إليه، وما شابه هذه الأوصاف .
اللهمّ إلاّ أن يقال: إنّه أطلق العامّ واراد الخاصّ، وهذا الوجه يكون ظاهراً عندما يثبت اعتقاد زيد بإمامة الأئمّة الاثنى عشر، كما ثبت ذلك.
الرواية الخامسة: اعتراف زيد بإمامة الأئمّة(عليهم السلام)
الكلام عن هذه الرواية كالكلام عن الرواية السابقة تماماً.
الرواية السادسة: اعتراف زيد بإمامة الأئمّة(عليهم السلام)
تُبيّن هذه الرواية اعتراف زيد بشكل واضح بإمامة الأئمة(عليهم السلام)، فيروي عن جابر، عن الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم): أنّ الباقر(عليه السلام) إمام، وأنّ الإمامة في ولده(عليه السلام)، وزيد ليس من ولده.
ولكن هذه الرواية تثبت اعتراف زيد بإمامة الباقر(عليه السلام) وولده، فلعلّه اعتقد بإمامتهم وخالفهم .
فلا تعدّ هذه الرواية من روايات المدح الداعمة للتواتر.
والنكتة التي اعتمدنا عليها في الرواية السابقة لإدراجها في روايات المدح غير موجودة هنا.