زيد بن علي (عليه السلام) - رافد التميمي - الصفحة ٣٣
ويرد عليه:
أوّلاً: أنّ حمل أكثرها على التقيّة لا يحلّ المشكلة، فمع بقاء بعض الروايات تامّة الدلالة على الذمّ والتي لا يمكن حملها على التقيّة مع صحّة سندها، تبقى المشكلة قائمة ولا تنحلّ .
ثانياً: أنّ بعض روايات الذمّ لا يمكن حملها على التقيّة; لأنّ حملها على التقيّة يلزم منه أمور باطلة لا يلتزم بها أحد كما سيأتي.
الجواب السادس:
أنّ أخبار الذمّ مدسوسة من قبل بني أُميّة وبني العبّاس، ونسبوها إلى كبار أصحاب الأئمّة.
ويرد عليه:
أوّلاً: أنّ هذه دعوة بحاجة إلى إثبات وإقامة البرهان.
ثانياً: أنّ بعض الروايات صحّ سندها فكيف يمكن ادّعاء الدسّ فيها؟! وإلاّ لجاز الدسّ في كلّ رواية .
فإلى الآن لم تثبت هذه الكتب الجواب الوافي عن روايات الذمّ، وإن أثبت بعضها مدح زيد بدليل تامّ، ولكن هذا لا يكفي كما قدّمنا .
والجواب الوافي والقاطع لإثبات مدح زيد ودفع إشكال روايات الذمّ، هو ما حاولنا تسليط الضوء عليه وإثباته في كتابنا هذا.
ولا يفوتني أن أقدّم جزيل شكري للشيخ الأستاذ قيصر التميمي لتفضّله بمراجعة الكتاب وإبدائه ملاحظات قيّمة .
وكذا الشكر الجزيل للشيخ لؤي المنصوري والشيخ علاء الحسّون على ملاحظاتهما المفيدة.
|
رافد التميمي |