زيد بن علي (عليه السلام) - رافد التميمي - الصفحة ٣٤٢
بالذي يعتدل أحواله في دينه وأفعاله، وقد عرّفت العدالة بتعاريف أخرى بنفس المضمون[١].
فهذه الرواية وإن صحّ سندها إلاّ أنّ دلالتها على الذمّ غير تامّة .
الرواية السابعة: رواية بكار بن أبي بكر
سند الرواية:
الكلام عن سند الرواية في أمور:
الأمر الأوّل:
الكلام عن علي بن محمّد بن قتيبة: تقدّم الكلام عنه في الرواية الثالثة والعشرين من روايات المدح من القسم الأوّل، وتقدّم أ نّه معتبر.
الأمر الثاني:
الكلام عن محمّد بن جمهور: تقدّم الكلام عنه في الرواية السابعة والعشرين من روايات المدح من القسم الأوّل، وتقدّم أ نّه ضعيف.
الأمر الثالث:
الكلام عن بكار بن أبي بكر الحضري:
عدّه الشيخ الطوسي في أصحاب الإمام الصادق(عليه السلام)، قائلاً: "بكار بن أبي بكر الحضرمي كوفي"[٢].
ولا يوجد أكثر ممّا قاله الشيخ الطوسي في باقي كتب الرجال.
متن الرواية: قول زيد: ليس الإمام منّا من أرخى ...
يمكن أن يستفاد الذمّ في هذه الرواية من سكوت زيد، فإنّه يعتبر إقرار على
[١] انظر: تحرير الأحكام للعلاّمة الحلّي ٢: ٢٠٨، مسالك الأفهام ١٤: ١٦٨، الطهارة للأنصاري ٢: ٤٠٢ . [٢] رجال الطوسي: ١٧١ [١٩٩٨]، نقد الرجال ١: ٢٨٧ [٧٦٠]، طرائف المقال ١: ٤١٦ [٣٣٩٨]، المعجم ٤: ٢٤٢ [١٨٢٣].