زيد بن علي (عليه السلام) - رافد التميمي - الصفحة ١٩١
الأمر الثالث:
الكلام عن عمرو بن خالد : تقدّم الكلام عنه في الرواية العاشرة، وأ نّه معتبر .
الأمر الرابع:
الكلام عن أبي الجارود زياد بن المنذر: تقدّم الكلام عنه في الرواية الخامسة عشر، وأ نّه معتبر .
فسند هذه الرواية ساقط عن الاعتبار بأبي يعقوب المقري على أقلّ تقدير .
الرواية السابعة عشر: رواية أبي حمزة الثمالي
الكلام عن سند هذه الرواية في أُمور :
الأمر الأوّل:
الكلام عن محمّد بن بكران النقّاش:
قال الشيخ في رجاله: "محمّد بن بكران بن حمدان ، المعروف بالنقّاش، من أهل قم ، روى عنه التلعكبري، سمع منه سنة خمسة وأربعين وثلاثمائة ، وله منه إجازة"[١].
قال في الطرائف: "وكونه من مشايخ الإجازة كاف في قبول الرواية"[٢] .
قال السيّد الخوئي في المعجم: "وهو من مشايخ الصدوق، وترضّى عليه ، وحدّثه بالكوفة سنة أربع وخمسين وثلاثمائة"[٣].
الأمر الثاني:
الكلام عن أحمد بن رشيد: قد تقدّم الكلام عنه في الرواية السابعة، وأ نّه ضعيف .
[١] رجال الطوسي: ٤٤٤ [ ٤٨١٥ ] . [٢] طرائف المقال ١: ١٨٤ [ ١٠٠٩ ] . [٣] المعجم ١٦: ١٤٨ [ ١٠٣٤٨ ]، وانظر: نقد الرجال ٤: ١٥٢ [ ٤٥١٧ ] ، جامع الرواة ٢: ٨١ .