زيد بن علي (عليه السلام) - رافد التميمي - الصفحة ١٩٨
المذهب وكان كثير الرواية"[١].
وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله[٢].
قال الشيخ حسن في التحرير الطاووسي: "إنّ نصر بن الصباح ضعيف"[٣].
وقال المجلسي في الوجيزة: "إنّه ضعيف"[٤].
وكذا السيّد النقرشي في النقد، قال: "إنّه ضعيف"[٥].
وفي الفوائد الرجاليّة: "إنّه غال فلا اعتداد بقوله"[٦].
ولكن قال السيّد البروجردي في الطرائف: "وقد أشرنا في الفوائد ، وفي سهل ابن زياد وغيره، ويأتي في الفوائد أيضاً، التأمّل في ثبوت غلوّ أمثال هؤلاء، بل وفساد نسبته إليهم، ويظهر من كثير من التراجم، كترجمة شاه رئيس، وعبّاس بن صدفة، وعلي بن حسكة، وغيرهم ، عدم كون نصر غالياً ، ومن تتبّع الرجال يظهر عليه أنّ المشايخ قد أكثروا من النقل عنه على وجه الاعتماد، وقد بلغ إلى حدّ لا مزيد عليه ، وذكرنا في الفوائد: أنّ الإكثار من الرواية عن شخص دليل الاعتماد، ورواية العيّاشي عنه، من غير ظهور طعن منه فيه مؤيّدة"[٧].
قال صاحب منتهى المقال: "أجمع علماؤنا على اشتراط الإسلام في الراوي، وأجمعوا على كفر الغالي، ومع ذلك نراهم أكثروا من النقل عن نصر، بل وأكثروا من الاعتماد عليه ، والاستناد إليه ، وصرّح الشيخ في العمدة بأنّ الغلاة والمتّهمين
[١] خلاصة الأقوال : ٤١٣، وانظر أيضاً: إيضاح الاشتباه: ٣٠٧ [ ٧٣١ ] . [٢] رجال ابن داود: ٢٨٢ [ ٥٣٢ ]، القسم الثاني . [٣] التحرير الطاووسي: ٨٠ ، وانظر: منتقى الجمان ١: ٣١٢ . [٤] الوجيزة (رجال المجلسي): ٣٣٠ [ ١٩٧٧ ] . [٥] نقد الرجال ٣: ١٦١، في ترجمة عبد الملك بن عطاء. [٦] الفوائد الرجاليّة ٣: ٢٥٢ . [٧] طرائف المقال ٢: ٦٥٦ .