زيد بن علي (عليه السلام) - رافد التميمي - الصفحة ١٣٧
كثيراً ما يقول: "رحم اللّه عمّي زيداً" إلى أن قال: "والروايات عن أئمّتنا في هذا المعنى كثيرة"[١].
قال عبداللّه الأفندي في الرياض: "كان زيد سيّداً كبيراً عظيماً في أهله وعند شيعة أبيه، والروايات في فضله كثيرة، كما يظهر من مطاوي كتب الرجال وغيرها، ولقد أورد الشيخ حسن بن علي الطوسي في آخر كتاب أسرار الصلاة فصلاً في أحوال زيد، وذكر الأخبار في مدحه وفضائله"[٢].
قال السيّد علي خان في شرح الصحيفة: "كان زيد بن علي(عليه السلام) عارفاً بالحقّ معتقداً له"[٣].
قال الشيخ عبدالنبي الكاظمي في تكملة الرجال: "اتفق علماء الإسلام في جلالة زيد وورعه وفضله"[٤].
قال أبو علي الحائري في منتهى المقال: "ومرّ في ترجمة السيّد الحميري جلالته، وأ نّه لو ظفر لوفّى بتسليم الخلافة إلى الصادق(عليه السلام)"، ثمّ قال: "نعم، يظهر من بعض الأخبار تصويبهم(عليه السلام) أصحابهم في معارضتهم إيّاه وإسكاتهم له، كما في بعض التراجم، فتأمّل"[٥].
أقول: ولكنّك قد عرفت ممّا أثبتناه أ نّه لا يبقى وجه للتأمّل في مدح زيد.
قال السيّد علي البروجردي في طرائف المقال: "وهو جليل القدر، عظيم المنزلة قتل في سبيل اللّه وطاعته"[٦].
[١] رياض العلماء ٢ : ٣٢٧. [٢] نفس المصدر ٢ : ٣٢٧. [٣] زيد الشهيد : ٤٣. [٤] نفس المصدر : ٤٣. [٥] منتهى المقال ٣ : ٢٩١. [٦] طرائف المقال ٢: ٢١ .