زيد بن علي (عليه السلام) - رافد التميمي - الصفحة ١٧٧
الرواية الخامسة عشر: رواية أبي الجارود زياد بن المنذر
الكلام عن سند هذه الرواية في أمور:
الأمر الأوّل:
الكلام عن الحسين بن أحمد بن إدريس:
قال الشيخ في رجاله: "الحسين بن أحمد بن إدريس القمّي الأشعري، روى عنه التلعكبري وله منه إجازة"[١].
قال الأردبيلي في جامع الرواة: "لم يوثّق"[٢]، وقال في موضع آخر: "لم يوثّق صريحاً"[٣].
قال المامقاني في تنقيح المقال ـ بعد أن نقل كلام الشيخ الطوسي المتقدّم ـ : "وظاهره أ نّه إماميّ، فإذا انظمّ إلى ذلك أمور ذكرها في التعليقة كان من الحسان أقلاًّ، قال في التعليقة: إنّ كونه من مشايخ الإجازة يشير إلى الوثاقة، والصدوق قد أكثر الرواية عنه، وكلّما ذكره ترحّم عليه وترضّى، وقال جدّي يعني المجلسي الأوّل: ترحّم عليه عند ذكره أزيد من ألف مرّة في ما رأيت من كتبه، انتهى، وهذا يشير إلى غاية الجلالة، وكثرة الرواية يشير إلى القوّة، وكذا مقبوليّة الرواية، وكذا رواية الجليل عنه" إلى أن قال المامقاني: "فظهر أنّ الرجل إن لم يكن ثقة فلا أقلّ إنّه من الحسان"[٤].
قال البروجردي في الطرائف: "العمل بروايته قوّي"[٥].
[١] رجال الطوسي : ٤٢٣ [٦٠٩٤]. [٢] جامع الرواة ٢ : ٥٣٧. [٣] نفس المصدر ٢ : ٥٣٨. [٤] تنقيح المقال ١ : ٣١٨. [٥] طرائف المقال ١ : ١٦٨ [٨٦٧].