زيد بن علي (عليه السلام) - رافد التميمي - الصفحة ٢٢٦
قال النجاشي: "محمّد بن علي بن إبراهيم بن موسى أبو جعفر القرشي، مولاهم، صيرفي، ابن أخت خلاّد المقري، وهو خلاّد بن عيسى، وكان يلّقب محمّد بن علي أبا سمينة، ضعيف جدّاً، فاسد الاعتقاد، لا يعتمد في شيء، وكان قد ورد قم، وقد اشتهر بالكذب بالكوفة ونزل على أحمد بن محمّد بن عيسى مدّة، ثمّ تشهّر بالغلوّ، فجفي، وأخرجه أحمد بن محمّد بن عيسى عن قم، وله قصّة"[١].
قال الكشّي: "عن الفضل بن شاذان: أنّ أبا سمينة أشهر الكذّابين"[٢].
قال ابن الغضائري: "كوفي كذّاب غال"[٣].
قال العلاّمة في الخلاصة: "كان كذّاباً، شهيراً في الارتفاع، لا يلتفت إليه، ولا يكتب حديثه، روى المفيد كتبه، إلاّ ما كان فيها من تخليط أو غلوّ أو تدليس أو ينفرد به ولا يعرف من غير طريقه"[٤].
وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله[٥].
الأمر الخامس:
الكلام عن أبي حفص الأعشى: ليس له ذكر في كتبنا الرجاليّة.
نعم، قال السيّد الخوئي: "أبو حفص الأعشى، روى عن عمرو بن خالد، وروى عنه ابن محبوب، الكافي الجزء ٢، باب التفويض إلى الله والتوكّل عليه ٣٢، الحديث ٢، وروى عن أبي عبدالله(عليه السلام)، وروى عنه الحسن بن علي بن النعمان،
[١] رجال النجاشي: ٣٣٢ [٨٩٤]. [٢] رجال الكشّي ٢: ٨٢٣ ، ح١٠٣٣ . [٣] رجال ابن الغضائري: ٩٤ [١٣٤]. [٤] خلاصة الأقوال: ٣٩٨. [٥] رجال ابن داود : ٢٧٤ [٤٦٩]، القسم الثاني، وانظر: نقد الرجال ٤ : ٢٦٨ [٤٩١٥]، جامع الرواة ٢: ٤٢٩، طرائف المقال ١: ٢٥٨ [١٦٥٩]، المعجم ١٧: ٣١٩ [١١٢٨٦].