زيد بن علي (عليه السلام) - رافد التميمي - الصفحة ٢٣٥
الأمر الأوّل:
الكلام عن علي بن محمّد القمّي:
قال الشيخ في رجاله: "علي بن محمّد بن فيروزان القمّي، كثير الرواية، يكنّى أبا الحسن، كان مقيماً بكش"[١].
قال السيّد البروجردي في الطرائف في "تعق"[٢] عن "الوجيزة" أ نّه حسن، فتأمّل"[٣].
قال السيّد الخوئي ـ بعد ذكره لرواية يوجد في سندها علي بن محمّد ـ :
"وهذه الرواية ضعيفة ـ على الأقلّ ـ من جهة علي بن محمّد، فإنّه علي بن محمّد بن يزيد الفيروزاني القمّي، وهو لم يوثّق"[٤].
وقال السيّد الخوئي في ترجمته: "وروى عنه حمدويه بن نصير، ذكره الكشّي في ترجمة مالك بن أعين الجهني، ويظهر من سؤال حمدويه علي بن محمّد بن فيروزان عن مالك، أنّ قوله كان معتمداً عليه عنده، وأ نّه كان عالما بأحوال الرجال، والله العالم"[٥].
وقال السيّد الخوئي في موضع ثالث ـ بعد أن ذكر روايتين في سندهما علي بن محمّد ـ : فلضعف الروايتين سنداً، فإنّ في سندهما علي بن محمّد القمّي، وهو لم يوثّق، وإن اعتمد عليه حمدويه ...، وقد ذكرنا أنّ اعتماده على رجل لا يكشف عن وثاقته، فإنّ من المحتمل أن يكون منشأ الاعتماد هو البناء على أصالة العدالة"[٦].
[١] رجال الطوسي: ٤٢٩ [٦١٦٤]. [٢] يعني تعليقة البهبهاني. [٣] طرائف المقال ١: ٢١٠ [١٢٣٧]. [٤] المعجم ١: ٢٦٨. [٥] نفس المصدر ١٣: ١٧٠ [٨٤٧٣]. [٦] المعجم ١٨: ٤١.