زيد بن علي (عليه السلام) - رافد التميمي - الصفحة ٣١٣
محمّد بن عيسى عن يونس".
ثمّ قال السيّد الخوئي: "فلا معارض للتوثيقات المذكورة"[١].
فتبيّن من مجموع ما تقدّم : "أنّ محمّد بن عيسى ثقة في نفسه، وتقبل روايته إلا في الموردين الذين ذكرهما السيّد الخوئي.
وفي ما نحن فيه فإنّ سند هذه الرواية هو ممّا تفرّد به محمّد بن عيسى عن يونس، فالسند ساقط عن الاعتبار حتّى عند من وثّق محمّد بن عيسى.
متن الرواية: جهل زيد بمقام الإمامة والإمام
يكشف لنا متن هذه الرواية أنّ زيداً لم يعرف بأنّ مقام الإمامة مقام إلهي، وأنّ هناك أئمّة مفترضة طاعتهم، وهذا غاية في الذم .
نعم، هذا المتن وإن دلّ على ذمّ زيد، ولكن بملاحظة روايات المدح التي أثبتت مدحه بعد مماته، وأنّ هذه الرواية في حياته أمكن أن نقول: إنّ زيداً تراجع عن رأيه هذا، واستقام أمره، لهذا استحقّ المدح من قبل الأئمّة(عليهم السلام) .
الرواية الرابعة: رواية مؤمن الطاق "الأحول"
سند الرواية:
الكلام عن سند هذه الرواية في أمور:
الأمر الأوّل:
الكلام عن إسحاق بن محمّد البصري، وقد تقدّم الكلام عنه في الرواية الثانية والعشرين من روايات المدح، ولم تثبت وثاقته، بل الظاهر ضعفه.
الأمر الثاني:
الكلام عن أحمد بن صدقة الكاتب الأنباري: ليس له ذكر في كتبنا الرجاليّة.
[١] المعجم ١٨: ١١٨ [١١٥٣٦].