زيد بن علي (عليه السلام) - رافد التميمي - الصفحة ١٣٦
قال أبو الحسن العمري في المجدي: "من تكلّم على ظاهر زيد من أهل الإمامة فقد ظلمه، ولكن يجب أن يتأوّل قول الصادق(عليه السلام)، ونترحّم عليه، كما ترحّم عليه، وعساه خرج مأذوناً"[١].
قال ابن داود في رجاله: "شهد الصادق(عليه السلام) بالوفاء والترحّم على زيد، وذلك آية جلالته"[٢].
قال الشهيد الأوّل في القواعد: "أو جاز أن يكون خروجهم بإذن إمام واجب الطاعة، كخروج زيد بن علي(عليه السلام)"[٣].
قال الشيخ عبداللطيف: "كان زيد بن علي(عليه السلام) جليل القدر، عظيم المنزلة، ورد في مدحه روايات كثيرة"[٤].
قال المجلسي في مرآة العقول: "دلّت أكثر الأخبار على كون زيد(عليه السلام) مشكوراً، وأ نّه لم يدّع الإمامة، وأ نّه كان قائلاً بإمامة الباقر(عليه السلام) والصادق(عليه السلام)، وإنّما خرج لطلب ثار الحسين(عليه السلام)، وللأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكان يدعو إلى الرضا من آل محمّد(صلى الله عليه وآله وسلم)، وأ نّه كان عازماً على أ نّه إن غلب على الأمر فوّضه إلى أفضلهم وأعلمهم، وإليه ذهب أكثر أصحابنا، بل لم أرَ في كلامهم غيره، وقيل: إنّه كان مأذوناً من قبل الإمام سرّاً"[٥].
قال الشيخ البهائي في آخر رسالته المعمولة في إثبات وجود القائم(عليه السلام): "إنّا معاشر الإماميّة لا نقول في زيد(رضي الله عنه) إلاّ خيراً، وكان جعفر الصادق(عليه السلام) يقول كثيراً،
[١] زيد الشهيد للمقرّم : ٤١. [٢] رجال ابن داود : ١٠٠ [٦٦٣]، القسم الأوّل . [٣] القواعد والفوائد ٢: ٢٠٧، القاعدة : ٢٢١. [٤] زيد الشهيد للمقرّم : ٤٢. [٥] مرآة العقول ١ : ٢٦١.