زيد بن علي (عليه السلام) - رافد التميمي - الصفحة ٢٠٠
والفسق وغيرها، وإنّما الإشكال في عقيدته الغالية فقط، فإذا انتفت هذه الشبهة عنه يبقى على نزاهته من الجوانب الأُخرى، ممّا يعطي نوع كاشفيّة عن حسن حاله في تلك الجوانب".
ولكن كما ترى فإنّ هذا يبقى مجرّد احتمال .
الأمر الثاني:
الكلام عن إسحاق بن محمّد البصري:
قال الشيخ في رجاله: "إسحاق بن محمّد البصري، يرمى بالغلو"[١].
قال الكشّي: "وهو متّهم"[٢].
ذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله، ونقل عن ابن الغضائري أ نّه فاسد المذهب[٣].
قال السيّد التفرشي في النقد: "ويحتمل أن يكون إسحاق بن محمّد البصري هو إسحاق بن محمّد بن أحمد"[٤].
قال السيّد الخوئي في المعجم: "من الواضح اتّحاد إسحاق بن محمّد البصري مع إسحاق بن محمّد بن أحمد"[٥].
وقال النجاشي عن إسحاق بن محمّد بن أحمد: "وهو معدن التخليط، له كتاب في التخليط"[٦].
قال ابن الغضائري: "إسحاق بن محمّد بن أحمد، فاسد المذهب، كذّاب في
[١] رجال الطوسي: ٣٩٧ [٥٨٢٧]. [٢] رجال الكشّي ١: ٧١. [٣] رجال ابن داود: ٢٣١ [٥٢] القسم الثاني. [٤] نقد الرجال ١: ١٩٨ [٤٣٢]. [٥] المعجم ٣: ٢٢٩ [١١٧٧]. [٦] رجال النجاشي: ٧٣ [١٧٧].