زيد بن علي (عليه السلام) - رافد التميمي - الصفحة ٣١٢
خزيمة أبو جعفر العبيدي اليقطيني يونسي، اختلف علماؤنا في شأنه" ثمّ ذكر العلاّمة كلام النجاشي والطوسي والكشّي ـ المتقدّم ـ ثمّ قال: "والأقوى عندي قبول روايته"[١].
قال ابن داود ـ بعد أن نقل الأقوال فيه ـ : "أقول: لا يستلزم عدم الاعتماد على ما تفرّد به محمّد بن عيسى عن يونس الطعن في محمّد بن عيسى; لجواز أن يكون العلّة في ذلك أمر آخر كصغر السن المقتضي للواسطة بينهما، فلا تنافي بين قول ابن بابويه وقول مَن عداه"[٢].
قال التفرشي في النقد: "ونقلنا من الشهيد الثاني وغيره ما يدلّ على قدحه"[٣].
قال السيّد علي البروجردي في الطرائف: "اختلط قول علمائنا في شأنه، والأشبه قبول روايته"[٤].
قال السيّد الخوئي ـ بعد أن نقل الأقوال فيه ـ : "إنّك عرفت من النجاشي وثاقة الرجل، بل هو ممّا تسالم أصحابنا على وثاقته وجلالته".
ثمّ قال السيّد الخوئي: "ولا يعارض ذلك تضعيف الشيخ إيّاه في غير مورد، والوجه في ذلك: أنّ تضعيف الشيخ ـ كما هو صريح كلامه هنا وفي فهرسته ـ مبنيّ على استثناء الصدوق وابن الوليد إيّاه من جملة الرجال الذين روى عنهم صاحب نوادر الحكمة، والذي يظهر لنا من كلامهما أ نّهما لم يناقشا في محمّد بن عيسى بن عبيد نفسه، فإنّما ناقشا في قسمين من روايته وهما:
فيما يرويه صاحب نوادر الحكمة عنه بإسناد منقطع...، وفيما ينفرد بروايته
[١] خلاصة الأقوال: ٢٤١. [٢] رجال ابن داود: ٢٧٥ [٤٧٤]. [٣] نقد الرجال ٤: ٢٩٣ [٤٩٧٩]. [٤] طرائف المقال ١: ٣٥٤ [٢٦٧٠].