زيد بن علي (عليه السلام) - رافد التميمي - الصفحة ٢٢٢
وذكره الأردبيلي في جامع الرواة أوّلاً بعنوان عبّاد أبو سعيد العصفري[١]، ثمّ ذكره ثانيا بعنوان عبّاد بن يعقوب الرواجني، ثمّ قال: "تقدّم عن النجاشي أ نّهما واحد"[٢].
قال المامقاني في تنقيح المقال ـ بعد أن نقل الأقوال فيه ـ : "وبالجملة فكون عبّاد هذا إماميّاً، ممّا لا ينبغي التأمّل فيه، وتكون المدائح التي سمعتها من الخصوم، المؤيّدة باعتماد الشيخ عليه بنقله أخباره في أماليه، واعتماد الشيخ الجليل جعفر ابن محمّد بن قولويه في كامل الزيارات، والكليني في روضة الكافي، وإبراهيم الثقفي في الغارات، مدرجة له في الحسان المعتمدين، والله العالم"[٣].
قال الميرزا النوري في خاتمة المستدرك: "وأمّا كتاب أبي سعيد عبّاد العصفري(قدس سره)، وهو بعينه عبّاد بن يعقوب الرواجني، ففيه تسعة عشر حديثاً، كلّها نقيّة، دالّة على تشيّعه، بل تعصّبه فيه، كالنصّ على الأئمّة الاثني عشر، وأنّ اللّه خلقهم من نور عظمته، وأقامهم أشباحاً في ضياء نوره، يعبدونه قبل خلق الخلق، وأ نّهم أوتاد الأرض، فإذا ذهبوا ساخت الأرض بأهلها، ومفاخرة أرض الكعبة وكربلاء، وأنّ الله أوحى إليها أنّ كفّي وقرّي، فوعزّتي ما فضل ما فضلت به، في ما أعطيت أرض كربلاء، إلاّ بمنزلة إبرة غمست في البحر فحملت من ماء البحر، ولولا تربة كربلاء ما فضلت، ولولا ما تضمّنت أرض كربلاء ما خلقتك، ولا خلقت البيت الذي به افتخرت، الخبر، وحديث نهي خالد عمّا أمره به من قتل علي(عليه السلام)، قبل الإسلام، وبعث عمر إلى قدامة عامله بمقدار لا يجوزها أحد من الموالي إلاّ قتل، وعزل أبي بكر في قصّة سورة براءة، وتفسير قول علي(عليه السلام) ـ لمّا سُجّي
[١] جامع الرواة ١: ٤٢٩. [٢] نفس المصدر ١: ٤٣٢. [٣] تنقيح المقال ٢: ١٢٤.