زيد بن علي (عليه السلام) - رافد التميمي - الصفحة ٢٢٤
يتّقي، فُيظهر أ نّه من العامّة، ولعلّ الشيخ لم يطّلع على باطنه، فقال: "إنه عامّي".
ثمّ قال السيّد الخوئي: "وكيف كان فالرجل ثقة، أمّا بناءً على اتّحاده مع عبّاد أبي سعيد العصفري، فواضح، وأمّا بناءً على عدم الاتّحاد فلوقوعه في إسناد تفسير علي بن إبراهيم، فقد روى عبّاد بن يعقوب، عن عبدالله بن الهيثم، وروى عنه سعد ابن محمّد، تفسير القمّي سورة الشورى، في تفسير قوله تعالى {وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراط مُسْتَقِيم}[١]، ثمّ إنّ طريق الشيخ إليه ضعيف من جهة أبي الفرج وعلي بن عبّاس المقانعي"[٢].
الأمر الرابع:
الكلام عن خالد بن عيسى:
قال السيّد الخوئي: "خالد بن عيسى العكّي، نسب المولى القهبائي إلى الشيخ عدّه في رجاله من أصحاب الصادق(عليه السلام)، ولكنّه غير موجود في المطبوع من رجال الشيخ، وكذا سائر كتب الرجال خالية عن هذه النسبة أيضاً"[٣].
الأمر الخامس:
الكلام عن عبد الملك بن أبي سليمان:
قال الشيخ في رجاله: "عبد الملك بن أبي سليمان، واسم أبي سليمان ميسرة الفزّاري، مولاهم، تابعي"[٤].
لا يوجد أكثر ممّا قاله الشيخ عنه في كتبنا الرجاليّة[٥].
[١] سورة الشورى : ٥٢ . [٢] المعجم ١٠: ٢٣٦ [٦١٥٧]. [٣] نفس المصدر ٨ : ٣٣ [٤٢١٢]. [٤] رجال الطوسي: ٢٣٨ [٣٢٥٢]، في أصحاب الإمام الصادق (عليه السلام). [٥] انظر: نقد الرجال ٣: ١٥٦ [٣٢٥١]، طرائف المقال ١: ٥١٨ [٤٧٦٤]، قاموس الرجال ٧: ٧ [٤٦١٢]، المعجم ١٢: ١٦ [٧٢٩٥].