زيد بن علي (عليه السلام) - رافد التميمي - الصفحة ٦٨
قال: "هو واللّه زيد، هو واللّه زيد، فسمّي زيداً"[١].
الرواية الحادية والأربعون: (رواية ابن ادريس عن حذيفة بن اليمان)
عن السرائر لابن إدريس، قال: وعن حذيفة بن اليمان، قال ، نظر رسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم) إلى زيد بن حارثة، فقال: "المقتول في اللّه، والمصلوب في أمّتي، والمظلوم من أهل بيتي، سمّي هذا"، وأشار بيده إلى زيد بن حارثة، فقال: "إدن منّي يا زيد، زادك اسمك عندي حبّاً، فأنت سمّي الحبيب من أهل بيتي"[٢].
الرواية الثانية والأربعون: (رواية عبد الكريم بن طاووس عن أبي حمزة)
عن فرحة الغري لعبد الكريم بن طاووس، قال: وقال صفّي الدين محمّد بن معد الموسوي(رحمه الله): رأيت في بعض الكتب القديمة الحديثيّة، حدّثنا أبو العبّاس [ ابن أحمد] بن محمّد بن سعيد، قال: حدّثنا حسن بن عبدالرحمن بن محمّد الأزدي، قال: حدّثنا حسين بن محمّد بن علي الأزدي، قال: أخبرني أبي عن الوليد بن عبدالرحمن، قال: أخبرني أبو حمزة الثمالي، قال: كنت أزور علي بن الحسين(عليه السلام)في كلّ سنة مرّة في وقت الحجّ، فأتيته سنة من ذلك، وإذا على فخذه صبيّ، فقعدت إليه وجاء الصبيّ فوقع على عتبة الباب، فأشجّ، فوثب إليه علي بن الحسين، ويقول له: "يا بنيّ، أعيذك باللّه أن تكون المصلوب في الكناسة"، قلت: بأبي أنت وأمي، وأيّ كناسة؟
قال: "كناسة الكوفة".
قلت: جعلت فداك، أو يكون ذلك؟
قال: "إي، والذي بعث محمّداً بالحقّ، إن عشت بعدي لترينّ هذا الغلام في
[١] السرائر ٣: ٦٣٧، مستطرفات السرائر: ٦٣٧، بحار الأنوار ٤٦: ١٩١ . [٢] نفس المصدر ٣ : ٦٣٧، مستطرفات السرائر : ٦٣٨، بحار الأنوار ٤٦ : ١٩٢.