زيد بن علي (عليه السلام) - رافد التميمي - الصفحة ٦٥
يخرج يوم القيامة ـ هو وأصحابه ـ معهم الطوامير أو شبه الطوامير، حتّى يتخطّوا أعناق الخلائق، تتلقّاهم الملائكة، فيقولون: هؤلاء خلف الخلف ودعاة الحقّ، ويستقبلهم رسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم)، فيقول: يا بنيّ، قد عملتم ما أُمرتم به فادخلوا الجنّة بغير حساب"[١].
الرواية الرابعة والثلاثون: (رواية أبي الفرج عن محمد بن الحنفيّة)
عن مقاتل الطالبيين لأبي الفرج الإصفهاني، قال: حدّثني علي بن العبّاس ومحمّد بن الحسين، قال: حدّثنا عبّاد بن يعقوب، قال: أخبرنا الحسين بن زيد بن علي، عن ريطة بنت عبداللّه بن محمّد بن الحنفيّة، عن أبيها، قال: مرّ زيد بن علي ابن الحسين على محمّد بن الحنفيّة فرقّ له وأجلسه، وقال: أُعيذك باللّه يابن أخي أن تكون زيداً المصلوب بالعراق، ولا ينظر أحد إلى عورته ولا ينظره إلاّ كان في أسفل درك جهنّم[٢].[٣]
الرواية الخامسة والثلاثون: (رواية أبي الفرج عن خالد)
عن مقاتل الطالبيين لأبي الفرج الإصفهاني، قال: حدّثني محمّد بن علي بن مهدي بالكوفة على سبيل المذاكرة، ونبّأني أحمد بن محمّد في إسناده، قال: حدّثنا أبو سعيد الأشج، قال: حدّثنا عيسى بن كثير الأسدي، قال: حدّثنا خالد مولى آل الزبير، قال: كنّا عند علي بن الحسين، فدعا ابناً له، يقال له زيد، فكبا لوجهه، وجعل يمسح الدم عن وجهه، ويقول: "أعيذك باللّه أن تكون زيداً المصاب
[١] مقاتل الطالبيين : ١٢٧. [٢] نفس المصدر: ١٢٨، بحار الأنوار ٤٦ : ٢٠٩. [٣] هذه الرواية وإن لم تكن عن معصوم، ولكن أدرجناها هنا لأجل خصوصيّة فيها، يأتي الكلام عنها في نقاش متن الرواية .