زيد بن علي (عليه السلام) - رافد التميمي - الصفحة ٣٣٩
المذاهب الأُخرى وعلى الخصوص الزيديّة .
متن الرواية: الأئمّة المنصوص عليهم ثلاثة فقط
يعتبر متن هذه الرواية أساس المذهب الزيدي، والفارق بينه وبين المذاهب الأُخرى، فهي بيّنة في الذمّ، والذمّ واضح في قول زيد: "إنّ الأئمّة المنصوص عليهم ثلاثة، وأمّا غيرهم فلابدّ أن تتوفّر فيه الشروط من العلم والخروج بالسيف، وهذا يكشف عن أنّ زيداً لا يعرف إمام زمانه، أو ينكره .
نعم، إنّ الذمّ في هذه الرواية قابل لأن يجمع مع المدح بأن يحمل الذمّ على فترة زمنيّة من حياته، والمدح على عاقبته .
الرواية الثانية: رواية أبي الجارود
سند الرواية:
الرواية مرسلة، وساقطة عن الاعتبار والحجّيّة من جهة السند.
متن الرواية: الشاهر سيفه هو السابق بالخيرات
يفسّر زيد الآية المباركة، ويجعل المنزلة الأفضل فيها للشاهر سيفه من أهل البيت(عليهم السلام)، ويُعْلَم أنّ زيداً يعتقد الأفضليّة لنفسه على باقي الأئمّة، وهذا ذمّ واضح .
نعم هذه الرواية قابلة للجمع بأن تحمل على أ نّه كان مخطئاً ثمّ عرف الصواب ، فلا تعارض روايات المدح .
الرواية الثالثة: رواية أبي يعقوب العبدي
سند الرواية:
الرواية مرسلة ولا اعتبار لها من جهة السند.
متن الرواية: جهل زيد بمقام الإمامة
الذمّ في هذه الرواية واضح، وأنّ زيداً كان جاهلا بمقام الإمامة وكان يرى