زيد بن علي (عليه السلام) - رافد التميمي - الصفحة ٣٣٣
ولا مطلوب، وعدم وجوب شيء أو عدم أفضليّته لا يعني حرمته ومنعه، كما أ نّه من الواضح أنّ الإذن لزيد في حركته من قبل الإمام(عليه السلام) لم يكن أمراً علنيّاً، ولم يكن لكلّ شخص; لأنّ التقيّة كانت حاكمة في كثير من الموارد.
الرواية الخامسة عشر: رواية موسى بن عطيّة
سند الرواية:
الرواية مرسلة وساقطة عن الاعتبار والحجّية من جهة السند.
متن الرواية: تزوير زيد لعلائم الإمامة
تعدّ هذه الرواية من أشدّ روايات الذمّ لزيد، وقد جاء فيها بأنّ زيداً زوّر علائم الإمامة، وكذّب على الوفد، وادّعى أنّه هو الإمام.
نعم، إنّ هذا وإن كان ذمّاً شديداً لزيد إلاّ أ نّه يمكن أن يحمل على زمن كان بعيداً عن الحقّ، ثمّ تراجع عن رأيه بمقتضى روايات المدح .
فهذه الرواية قابلة للجمع مع روايات المدح .
الرواية السادسة عشر: رواية الراوندي عن الإمام الباقر(عليه السلام)
الرواية مرسلة، فلا اعتبار لها.
متن الرواية: زيد يدعو الناس إلى نفسه
متن هذه الرواية كمتن الرواية الحادية عشر، فهي غير قابلة للجمع مع روايات المدح .