زيد بن علي (عليه السلام) - رافد التميمي - الصفحة ٣٢٨
إسماعيل بن إسحاق، بنت أخي القاضي أبي عمر محمّد بن يوسف، كان سمع الحديث وأكثر، واضطرب في آخر عمره، وكان جدّه وأبوه من وجوه أهل بغداد أيّام آل حماد والقاضي أبي عمير"، إلى أن قال النجاشي: "رأيت هذا الشيخ وكان صديقاً لي ولوالدي، وسمعت منه شيئاً كثيراً، ورأيت شيوخنا يضعّفونه، فلم أرو عنه شيئاً وتجنّبته، وكان من أهل العلم والأدب القوي، وطيّب الشعر وحسن الخطر، رحمه الله وسامحه، ومات سنة إحدى وأربعمائة"[١].
قال الشيخ الطوسي في رجاله: "أحمد بن محمّد بن عيّاش، يكنّى أبا عبدالله، كثير الرواية إلاّ أ نّه اختل في آخر عمره، أخبرنا عنه جماعة من أصحابنا، مات سنة إحدى وأربعمائة"[٢].
وقال في الفهرست: "أحمد بن محمّد بن عبيدالله بن الحسن بن عيّاش بن إبراهيم بن أيّوب الجوهري، أبو عبداللّه، كان سمع الحديث وأكثر، واختلّ في آخر عمره، وكان أبوه وجدّه وجهين ببغداد" إلى أن قال الشيخ الطوسي:"وصنّف كتباً، منها: كتاب مقتضب الأثر في عدد الأئمّة الاثني عشر(عليهم السلام)، كتاب الاغسال، كتاب أخبار أبي هاشم الجعفري(رضي الله عنه)، كتاب شعر أبي هاشم الجعفري(رحمه الله)، كتاب أخبار جابر الجعفي، كتاب الاشتمال على معرفة الرجال"[٣] إلى آخر كلامه(رحمه الله) .
أقول: إنّ الملاحظ في كتاب مقتضب الأثر أ نّه لم يؤلّف في آخر حياة ابن عيّاش، أىّ في الفترة التي خلّط فيها، فمن تتبّع الأحاديث الواردة فيه فهي موافقة
[١] رجال النجاشي: ٨٥ [٢٠٧]. [٢] رجال الطوسي: ٤١٣ [٥٩٨٣]. [٣] فهرست الطوسي: ٧٩ [٩٩]، وانظر: خلاصة الأقوال: ٢٠٤، رجال ابن داود: ٢٢٩ [٤١]، نقد الرجال ١: ١٦٣ [٣٢٦]، جامع الرواة ١: ٦٩، طرائف المقال ١: ١٣٠ [٥٧٤]، المعجم ٣: ٧٧ [٨٨٤].