زيد بن علي (عليه السلام) - رافد التميمي - الصفحة ٣٢١
فسند هذه الرواية لا يمكن الاعتماد عليه بالقاسم بن محمّد بن الحسن على أقلّ تقدير .
متن الرواية: تكذيب الإمام لزيد وأنّه إن خرج قتل
يستفاد الذمّ في هذه الرواية من فقرتين:
الأُولى: ادّعاء زيد أ نّه قائم هذه الأمّة.
الثانية: قول الإمام الصادق(عليه السلام) "كذب، ليس هو كما قال، لإن خرج ليقتلن".
هذه الرواية وإن تمّت دلالتها على الذمّ، إلاّ أنّ الظاهر منها أ نّها قبل خروج زيد; لأنّ فيها "لإن خرج ليقتلن" يعني أ نّه لم يخرج بعد، وأنّ قوله الذي هو كذب كان قبل خروجه، إذن يمكن أ نّه تغيّر، وغيّر رأيه هذا ، وعرف أو اعترف بالحقيقة فاستحقّ المدح .
فهذه الرواية قابلة للجمع مع روايات المدح ولا تعارضها .
الرواية التاسعة: رواية داود بن كثير الرقّي
سند الرواية:
الكلام عن سند هذه الرواية في أمور:
الأمر الأوّل:
الكلام عن أبي الحسن علي بن عمر المعروف بالحاجي:
الذي يبدو أنّ هذا متّحد مع أبي الحسن علي بن عمر الأعرج; لأنّ الأخير روى عنه ابن نهيك، كما سيأتي عن فهرست الشيخ، الذي هو من مشايخ حميد بن زياد المتوفّى سنة "٣١٠"[١]، فيكون علي بن عمر الأعرج قد عاش في النصف الثاني من القرن الثالث، وعلي بن عمر المعروف بالحاجي، قد روى عنه سلامة بن محمّد
[١] المعجم ١٢: ٢٦٦ [٧٨٨٥].