زيد بن علي (عليه السلام) - رافد التميمي - الصفحة ٢٩١
الرواية الأُولى: رواية كتاب تثبيت الوصيّة المنسوب لزيد
عن كتاب تثبيت الوصيّة المنسوب لزيد بن علي، قال: "فكان علي صلّى الله عليه أحقّ الناس بالله وبرسوله(صلى الله عليه وآله وسلم)، وكان إمامهم بعد نبيّهم، وأحقّ الناس بالناس، وأولاهم بهم الحسن والحسين; لأ نّهما ذرّية رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) وعقبه، وليس للحسن فضل على الحسين إلاّ درجة الكبر ...، فإن قالوا: أيّهما أحقّ؟
فقولوا: الحسن أولاهما بالأمر; لأ نّه ليس شيء للحسين إلاّ للحسن مثله، وللحسن ما ليس للحسين من السبق ودرجة الكبر، والقدم مع رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)وعلي وفاطمة(عليها السلام).
فإن قالوا: فمن أولى الناس بعد الحسن؟
فقولوا: الحسين.
فإن قالوا: فمن أولى الناس بعد الحسين؟
فقولوا : آل محمّد(صلى الله عليه وآله وسلم) أولادهما، أفضلهم أعلمهم بالدين، الداعي إلى كتاب الله، الشاهر سيفه في سبيل الله، فإن لم يدع منهم داع فهم أئمّة المسلمين في أمرهم وحلالهم وحرامهم أبرارهم وأتقيائهم"[١].
الرواية الثانية: رواية فرات الكوفي عن أبي الجارود
عن تفسير فرات الكوفي، معنعناً عن أبي الجارود، قال "سألت زيد بن علي(عليه السلام)عن هذه الآية {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ
[١] تثبيت الوصيّة: ٤٤.