زيد بن علي (عليه السلام) - رافد التميمي - الصفحة ٢٥٤
قال النجاشي: "صالح بن عقبة بن قيس بن سمعان بن أبي ربيحة، مولى رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)، قيل: إنّه روى عن أبي عبدالله(عليه السلام) والله العالم، روى صالح عن أبيه، عن جدّه، وروى عن زيد الشحام، روى عنه محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، وابنه إسماعيل بن صالح بن عقبة، قال سعد: هو مولى"[١].
قال الشيخ الطوسي: "صالح بن عقبة بن قيس بن سمعان، مولى رسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم)"[٢].
قال العلاّمة في الخلاصة: "صالح بن عقبة بن قيس بن سمعان بن أبي ذبيحة، مولى رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) روى عن أبي عبدالله(عليه السلام)، كذّاب غال: لا يلتفت إليه"[٣].
قال ابن داود: "صالح بن عقبة بن قيس بن سمعان بن أبي ذبيحة، مولى رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) (غض)[٤] ليس حديثه بشي، كذّاب، غال، كثير المناكير"[٥].
قال السيّد علي البروجردي في الطرائف ـ بعد أن نقل كلام ابن الغضائري ـ : "والظاهر أنّه للأخبار الدالة على جلالة قدر الأئمّة، وليس فيها غلوّ على ما نقل في "تعق" [٦] عن جدّه"[٧].
قال السيّد الخوئي ـ بعد أن نقل الأقوال فيه ـ : "روى عنه إبراهيم بن هاشم ، تفسير القمّي، سورة الفرقان، في تفسير قوله تعالى (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً ...) .
[١] رجال النجاشي: ٢٠٠ [٥٣٢]. [٢] رجال الطوسي: ٢٢٧ [٣٠٧٠]. [٣] خلاصة الأقوال: ٣٦٠. [٤] يعني ابن الغضائري. [٥] رجال ابن داود: ٢٥٠ [٢٣٧]، القسم الثاني. [٦] يعني تعليقة البهبهاني. [٧] طرائف المقال ١: ٤٨٩ [٤٤٠٥].