زيد بن علي (عليه السلام) - رافد التميمي - الصفحة ٢٤٨
الصدوق، ترضّى عليه في المشيخة" ثمّ قال: "وروى عنه في كتبه كثيراً".
ثمّ قال السيّد الخوئي ـ بعد أن ذكر رواية تفيد مدحه ـ : "في هذه الرواية دلالة واضحة على تشيّع محمّد بن إبراهيم وحسن عقيدته، وأمّا وثاقته فهي لم تثبت، وليس في ترضّي الصدوق عليه دلالة على الحسن، فضلاً عن الوثاقة"[١].
الأمر الثاني:
الكلام عن سليمان والد جعفر: ليس له ذكر في كتبنا الرجاليّة.
قال السيّد الخوئي: "سليمان والد جعفر مجهول"[٢].
الأمر الثالث:
الكلام عن عمرو بن خالد: وقد تقدّم الكلام عنه في الرواية العاشرة من روايات المدح في القسم الأوّل، وتقدّم أ نّه ثقة.
فسند هذه الرواية لا يصحّ الاعتماد عليه، ولا يصحّ اعتباره.
الرواية الرابعة: رواية محمّد بن بكير
الكلام عن سند هذه الرواية في أمور:
الأمر الأوّل:
الكلام عن علي بن الحسين بن محمّد:
قال السيّد علي البروجردي في الطرائف: "علي بن الحسين بن محمّد مندة، يروي عن التلعكبري، ولكنّه غير مذكور في كتب الرجال، ذاتاً ووصفاً، مدحاً وقدحاً، نعم، في التعليقة جعله من مشايخ الخزّاز الثقة"[٣].
قال السيّد الخوئي: "علي بن الحسين بن محمّد بن مندة، أبو الحسن، قد أكثر
[١] المعجم ١٥: ٢٣٠ [٩٩٦١]. [٢] نفس المصدر ١٥: ١٠٣. [٣] طرائف المقال ١: ١٣١ [٥٨١].