زيد بن علي (عليه السلام) - رافد التميمي - الصفحة ٢٤٥
ويبلّغ أصحابه ومن لم يعرف هذا الأمر.
ولعلّ قائل يقول: إنّ هذه الرواية وإن دلّت على نفي الإشكالين المتقدّمين عن زيد، ولكنّها لا تثبت مدحاً لزيد; لأ نّه قد يكون عارفاً بالإمام ولكن مخالفاً له.
الجواب:
تقدّم الكلام عن هذه الرواية في البحث الدلالي لروايات المدح، وقد بيّنا وجه دلالة هذه الرواية على المدح، فراجع.
الرواية الثانية: رواية سورة بن كليب
الكلام عن سند هذه الرواية في أمور:
الأمر الأوّل:
الكلام عن عبد الرحمن بن حمّاد:
قال النجاشي: "عبد الرحمن بن أبي حمّاد، أبو القاسم كوفي، صيرفي، انتقل إلى قم وسكنها، وهو صاحب دار أحمد بن أبي عبدالله السيرفي، رمي بالضعف والغلوّ"[١].
قال الشيخ في الفهرست : "عبد الرحمن بن حمّاد، له كتاب"[٢].
قال العلاّمة في الخلاصة: "عبد الرحمن بن أبي حمّاد، كوفي، صيرفي" ثمّ قال: "وقال ابن الغضائري: إنّه يكنّى أبا محمّد، وهو ضعيف جدّاً، لا يلتفت إليه، في مذهبه غلوّ"[٣].
وعدّهما في النقد اثنين، فذكر عبد الرحمن بن أبي حمّاد[٤]، ثمّ ذكر عبد
[١] رجال النجاشي: ٢٣٩ [٦٣٣]. [٢] فهرست الطوسي: ١٧٧ [٤٧٦]. [٣] خلاصة الأقوال: ٣٧٤. [٤] نقد الرجل ٣: ٣٩ [٢٨٢٧].