زيد بن علي (عليه السلام) - رافد التميمي - الصفحة ٢٠٧
مع سلامة مذهبه، وما مضى من العلاّمة وغيره يقتضي حسن حاله وقبول روايته"[١].
قال السيّد علي البروجردي في الطرائف: "الظاهر قبول روايته"[٢].
قال المامقاني في تنقيح المقال: "بل الإنصاف عدّه من الثقات، لكونه شيخ الشيوخ، ولعلّ في قول الفاضل المجلسي في الوجيزة: إنّه كان من مشايخ الإجازة، يروي الشيخ عنه أكثر الأصول بتوسّط أحمد بن عبدون، إيحاءً إلى وثاقته، لما قرّره الشهيد الثاني وغيره من غناء شيوخ الإجازة عن التنصيص على التوثيق، ولعلّه لذا حكي عن الشيخ البهائي، والسيّد صاحب المدارك عدّ روايته في الصحاح، واللّه العالم"[٣].
قال السيّد الخوئي في المعجم: "قد يقال: إنّه ثقة، ويستدلّ على ذلك بوجهين:
الأوّل: أنّه من مشايخ الإجازة، وقد روى الشيخ عنه أكثر الأُصول بواسطة أحمد بن عبدون، ويردّه: أنّه لم يقم دليل على وثاقة كلّ من يكون شيخ إجازة، إذ لا فرق بين أن يروي أحد عن آخر رواية أو روايتين، وبين أن يروي عنه أصلا من الأصول، أو كتاب من الكتب.
الثاني: أنّ قول النجاشي "وكان علوّاً في الوقت" يدلّ على وثاقته، فعن السيّد الداماد أنّ معنى هذه الجملة: أ نّه كان في غاية الفضل والعلم والثقة والجلالة في وقته وأوانه.
ويدفعه: أنّ معنى هذه الجملة ليس كما ذكر، فقد ذكر النجاشي هذه الجملة في إسحاق بن الحسن بن بكران، مع طعنه فيه بأ نّه ضعيف في مذهبه".
[١] الفوائد الرجاليّة ٣: ١٥٩. [٢] طرائق المقال ١: ١٤١ [٦٥٧]. [٣] تنقيح المقال ٢: ٣٠٤.