زيد بن علي (عليه السلام) - رافد التميمي - الصفحة ١٩٧
سند هذه الرواية متوقّف على وثاقة حمزة بن حمران ، والأكثر على وثاقته، فتكون هذه الرواية عندهم صحيحة السند، وقد تقدّم شبيه هذا في الرواية الأُولى .
الرواية الثانية والعشرون: رواية فضيل الرّسان
الكلام عن سند هذه الرواية في عدّة أُمور:
الأمر الأوّل:
الكلام عن نصر بن الصباح:
قال النجاشي: "نصر بن الصباح أبو القاسم البلخي، غال المذهب ، روى عنه الكشّي ، له كتب"[١].
قال الشيخ في رجاله: "نصر بن الصباح ، يكنّى أبا القاسم ، من أهل بلخ، لقى جلّة من كان في عصره من المشايخ والعلماء، وروى عنهم، إلاّ أ نّه قيل: إنّه كان من الطيّارة ، غال"[٢].
قال الكشّي: "حدّثني أبو القاسم نصر بن صباح، وكان غالياً"[٣].
وقال في موضع آخر ـ بعد أن ذكر رواية في سندها نصر بن الصباح ـ : "هذا حديث موضوع، لا شكّ في كذبه، ورواته كلّهم متّهمون بالغلوّ والتفويض"[٤].
قال العلاّمة في الخلاصة: "ونصر بن الصباح ضعيف عندي، لا أعتبر بقوله"[٥] .
وقال في موضع آخر: "نصر بن الصباح يكنّى أبا القاسم البلخي، غالي
[١] رجال النجاشي: ٤٢٨ [ ١١٤٩ ] . [٢] رجال الطوسي: ٤٤٩ [ ٦٣٨٥ ] . [٣] رجال الكشّي: ٢: ٦١٣ رقم [ ٥٨٤ ] . [٤] نفس المصدر ٢: ٤٤٨ رقم [ ٣٤٧ ] . [٥] خلاصة الأقوال: ١٨١، في ترجمة علي بن السري .