زيد بن علي (عليه السلام) - رافد التميمي - الصفحة ١٩٢
الأمر الثالث:
الكلام عن سعيد بن خيثم: قد تقدّم الكلام عنه في الرواية السابعة، وأ نّه ضعيف.
فسند هذه الرواية ضعيف وساقط عن الاعتبار .
الرواية الثامنة عشر: رواية عبد الرحمن بن سيّابة
الكلام عن سند هذه الرواية في أمر واحد:
وهو الكلام عن عبد الرحمن بن سيّابة:
قال الشيخ في رجاله: "عبد الرحمن بن سيّابة الكوفي البجلي البزّاز مولى أسند[١] عنه[٢] .
قال الكشّي: "أحمد بن منصور ، عن أحمد بن الفضل الخزاعي ، عن محمّد بن زياد، عن علي بن عطيّة ـ صاحب الطعام ـ قال: كتب عبد الرحمن بن سيّابة إلى أبي عبد اللّه(عليه السلام): قد كنت أحذّرك إسماعيل حانيك (جانيك) من يحنى عليك، وقد بعد (بعدي) الصحاح منازل الحرب (مبارك الجرب)، فكتب إليه أبو عبداللّه(عليه السلام): قول اللّه أصدق (وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى) واللّه ما علمت ولا أمرت ولا رضيت"[٣] .
وعدّه المجلسي في الوجيزة من الحسان[٤] .
قال المامقاني في التنقيح ـ بعد أن ذكر هذه الرواية التي نحن بصدد توثيق سندها، والرواية المتقدّمة عن الكشّي ـ : "وتسليم الإمام(عليه السلام) الألف دينار إليه
[١] قال في القاموس ١: ٨١ : قال بعض: إنّ كلمة "أسند عنه" تفيد المدح، وقيل: تفيد الذم، ولكن حقّقنا أنّ المراد هو الراوي الذي ينتهي السند إليه بلا شريك له . [٢] رجال الطوسي: ٢٣٥ [ ٣٢٠٩ ] . [٣] رجال الكشّي ٢: ٦٨٨، ح٧٣٤ . [٤] الوجيزة (رجال المجلسي): ٢٣٦ [ ١٠٠٢ ] .