زيد بن علي (عليه السلام) - رافد التميمي - الصفحة ١٨٥
الدين، الجزء الثاني، الباب ٤٣، في ذكر من شاهد القائم(عليه السلام) ورآه، الحديث ١٦، وهو الذي عاصر الكشّي ـ على ما نبيّن ـ وقد روى عنه الكشّي كثيراً بواسطة محمّد بن مسعود، أو في ما وجده بخطّه، فتارة يعبّر عنه بأبي عبداللّه الشاذاني، كما في ترجمة محمّد بن سالم بيّاع القصب، ذيل ترجمة هارون بن سعد العجلي، وفي ترجمة أبي خالد القمّاط، وفي ترجمة نوح بن صالح البغدادي، وفي ترجمة أحمد ابن حمّاد المروزي، وأخرى بالشاذاني ، كما في ترجمة أبي الصباح الكنائي إبراهيم بن نعيم ، وثالثة بمحمّد بن شاذان، كما في ترجمة حمران بن أعين، ورابعة بمحمّد بن نعيم الشاذاني، كما في ترجمة أبي نجران، وخامسة بمحمّد بن أحمد بن شاذان كما في ترجمة المغيرة بن سعيد، قال فيها: قال الكشّي: وكتب إليّ محمّد بن أحمد بن شاذان، قال: حدّثنا الفضل... (الحديث)، ويظهر من هذا الأخير أ نّه عاصره، وأنّ محمّد بن شاذان الذي يروي عن الفضل كثيراً، هو محمّد بن أحمد بن شاذان، وبذلك يظهر أنّ محمّد بن أحمد بن نعيم الشاذاني أبو عبداللّه الذي عنونه الكشّي، متّحد مع محمّد بن شاذان بن نعيم، المذكور في الرواية التي ذكرها في ترجمته.
ثمّ إنّه لا ينبغي الإشكال في كون الرجل شيعيّاً إماميّاً، وأمّا حسنه فلم يثبت; وذلك لضعف جميع الروايات المتقدّمة، فالرجل مجهول الحال، واللّه العالم"[١].
أقول: يكون الرجل مجهولاً إذا لم يثبت أحد أمرين، أمّا إذا ثبت أحدهما فهو يخرج من الجهالة ويكون من الحسان، وتعتمد روايته:
الأمر الأوّل:
تقدّمت روايات تدلّ على مدحه، قال عنها السيّد الخوئي: كلّها ضعيفة، ولكن ضعف جميع الروايات غير مسلّم; وذلك لأنّ واحدة من الروايات
[١] المعجم ١٦ : ٢٩ [١٠١٧٧].