زيد بن علي (عليه السلام) - رافد التميمي - الصفحة ١٧٨
قال السيّد الخوئي في المعجم: "ترضّى عليه الصدوق في مواضع كثيرة"[١].
الأمر الثاني:
الكلام عن الحسين بن علوان:
تقدّم الكلام عنه في الرواية السادسة، وتقدّم أ نّه ثقة.
الأمر الثالث:
الكلام عن عمرو بن خالد، وقد تقدّم الكلام عنه في الرواية العاشرة، وأ نّه ثقة.
الأمر الرابع:
الكلام عن زياد بن المنذر أبي الجارود:
قال النجاشي "زياد بن المنذر أبو الجاورد الهمداني الخارفي الأعمي" إلى أن قال: "كوفيّ، كان من أصحاب أبي جعفر(عليه السلام) وروى عن أبي عبداللّه(عليه السلام)، وتغيّر لمّا خرج زيد(رضي الله عنه)"[٢].
قال الكشّي: "حُكي أنّ أبا الجارود سمّي سرحوباً، ونسبت إليه السرحوبيّة من الزيديّة، سمّاه بذلك أبو جعفر(عليه السلام) وذكر أنّ سرحوباً اسم شيطان أعمى يسكن البحر، وكان أبو الجارود مكفوفاً أعمى، أعمى القلب".
ثمّ ذكر ثلاث روايات مسندة في ذمّه[٣].
قال الشيخ في رجاله: "زياد بن المنذر أبو الجارود الهمداني الحوفي، كوفي تابعيّ، زيديّ أعمى، إليه تنتسب الجاروديّة منهم"[٤].
قال العلاّمة في الخلاصة: "قال ابن الغضائري: حديثه في حديث أصحابنا أكثر
[١] المعجم ٦ : ٢٦٠ [٣٢٩٠]. [٢] رجال النجاشي : ١٧٠ [٤٤٨]. [٣] رجال الكشّي ٢ : ٤٩٥. [٤] رجال الطوسي: ١٣٥ [٤١٣].