زيد بن علي (عليه السلام) - رافد التميمي - الصفحة ١٧٠
الأمر الثالث:
الكلام عن جعفر بن محمّد بن عمارة، وأبيه محمّد بن عمارة: ليس لهما ذكر في كتبنا الرجاليّة.
الأمر الرابع:
الكلام عن عمرو بن خالد (أبي خالد الواسطيّ):
قال الكشّي: "إنّه من العامّة الذين لهم محبّة شديدة"[١].
وقال في موضع آخر: "كان من رؤساء الزيديّة" وقال: "وذكر ابن فضّال أ نّه ثقة"[٢].
وقال الشيخ في رجاله: "إنّه بتريّ"[٣].
وذكره العلاّمة في الخلاصة في القسم الثاني، وقال: "إنّه بتريّ"[٤].
وكذا فعل ابن داود وقال: "إنّه بتريّ عامّي"[٥].
وقد وثّقه المامقاني في التنقيح، قائلاً: "ففي الوجيزة أ نّه موثّق، وقيل ضعيف، انتهى، واستظهر الوحيد من الفاضل المجلسي: أنّ المشهور هو الأوّل، ثمّ تأمّل فيه معلّلاً بأ نّه لا يعتبرون توثيق ابن فضّال، ثمّ قال: نعم، من يعتبر الخبر الموثّق، ويجعل التوثيق من باب الخبر ويجعله من باب الظنون، فيعتبر مطلقاً، انتهى.
أقول: قد أوضحنا في محلّه حجّية خبر الموثّق".
ثمّ نقل المامقاني رواية عن أبي خالد الواسطي، ثمّ قال: "فالحقّ أنّ الرجل
[١] رجال الكشّي ٢: ٦٨٧ . [٢] نفس المصدر ٢ : ٤٩٨. [٣] رجال الطوسي: ١٥٢ [١٥٣٤]. [٤] خلاصة الأقوال : ٣٧٧. [٥] رجال ابن داود : ٢٦٤ [٣٦٦].