زيد بن علي (عليه السلام) - رافد التميمي - الصفحة ١٦٣
أحمد بن محمّد بن البراء الصائغ، عن أحمد بن الفضل بن حنان بن سدير، عن زياد ابن أبي الحلال أنّ الصادق(عليه السلام) ترحّم على جابر، وقال: "إنّه كان يصدق علينا"، ولعن المغيرة، وقال: "إنّه كان يكذب علينا".
وقال ابن الغضائري: "إنّ جابر بن يزيد الجعفي الكوفي، ثقة في نفسه، ولكن جلّ من روى عنه ضعيف، فمن أكثر عنه من الضعفاء: عمرو بن شمر الجعفي، ومفضل بن صالح، والسكوني، ومنخل بن جميل الأسدي، وأرى الترك لما روى هؤلاء عنه، والوقف في الباقي إلاّ ما خرج شاهداً".
ثمّ ذكر العلاّمة كلام النجاشي المتقدّم، ثمّ قال: والأقوى عندي التوقّف في ما يرويه هؤلاء، كما قاله الشيخ ابن الغضائري(رحمه الله)[١].
وذكره ابن داود في رجاله في القسم الأوّل، لمدح الكشّي فيه[٢].
وذكره في القسم الثاني من رجاله، لذمّ النجاشي فيه[٣].
قال الشيخ حسن في التحرير الطاووسي: "ورد فيه ما يقتضي مدحه، وما يقرب فيه ذمّه، والطرق جميعاً فيها ضعف"[٤].
قال السيّد الخوئي في المعجم ـ بعد أن نقل كلمات العلماء المتقدمّة ـ : "وعدّه المفيد في رسالته العددية، ممّن لا مطعن فيهم، ولا طريق لذمّ واحد منهم، وعدّه ابن شهر آشوب من خواصّ أصحاب الصادق(عليه السلام) في المناقب"، ثمّ ذكر السيّد الخوئي رواية جابر في كامل الزيارات، وفي تفسير القمّي، ثمّ ذكر عدّة روايات مادحة وقال: "إلاّ أنّ كلّها ضعيفة".
[١] خلاصة الأقوال : ٩٤. [٢] رجال ابن داود : ٦١ [٢٩٠] القسم الأوّل . [٣] نفس المصدر : ٢٣٥ [٨٧] القسم الثاني. [٤] التحرير الطاووسي : ١١٥ [٨١].