زيد بن علي (عليه السلام) - رافد التميمي - الصفحة ١٥٨
الأمر الخامس:
الكلام عن أبي عبدون: ليس له ذكر في كتبنا الرجاليّة.
فسند هذه الرواية كما ترى في الوهن وعدم الاعتبار.
الرواية السادسة: رواية جابر بن يزيد الجحفي
الكلام عن سند هذه الرواية في أمور:
الأمر الأوّل:
الكلام عن أحمد بن هارون الفامي:
ذكره الشيخ الطوسي في من لم يرو عن الأئمّة(عليهم السلام)، قائلاً: "أحمد بن هارون الفامي"[١].
قال السيّد علي البروجردي في طرائف المقال: "روى عنه الصدوق، وترضّى عنه، فتقبل روايته ظاهراً"[٢].
قال السيّد الخوئي في المعجم: "ترضّى الصدوق عنه"[٣].
ولكن قد ردّ السيّد الخوئي غير مرّة على من اعتمد على راو لترضّي الصدوق عليه.
الأمر الثاني:
الكلام عن الحسين بن علوان، فقد وقع الخلاف في وثاقته:
قال النجاشي: "الحسين بن علوان، مولاهم كوفي عامّي، وأخوه الحسن يكنّى أبا محمّد ثقة"، إلى أن قال "والحسن أخصّ بنا وأولى"[٤].
[١] رجال الطوسي: ٤١٣ [٥٩٧٨]. [٢] طرائف المقال ١ : ١٦٠. [٣] المعجم ٣ : ١٤٨. [٤] رجال النجاشي : ٥٢ [١١٦].