زيد بن علي (عليه السلام) - رافد التميمي - الصفحة ١٥٤
قال ابن الغضائري: "ضعيف فاسد الرواية"[١].
ونقل ابن داود كلام الشيخ الطوسي في رجاله، ولم يذكر التوثيق، وذكر تضعيف الفهرست وابن الغضائري، لذا ذكره في القسم الثاني من رجاله[٢].
قال الشيخ حسن في التحرير: "حاله في الضعف مشهور جدّاً، فاسد الرواية والمذهب"[٣].
وفي النقد ضعّف السيّد مصطفى أحد الأسانيد لورود سهل بن زياد فيه[٤].
قال السيّد بحر العلوم في الفوائد الرجاليّة: "والأصحّ توثيقه، وفاقاً لجماعة من المحقّقين; لنصّ الشيخ على ذلك في كتاب الرجال، واعتماد أجلاّء أصحاب الحديث ـ كالصدوقين والكليني وغيرهم ـ عليه وإكثارهم الرواية عنه، مضافاً إلى كثرة رواياته في الأُصول والفروع، وسلامتها من وجوه الطعن والضعف، خصوصاً عمّا غمز به من الارتفاع والتخليط، فإنّها خالية عنهما، وهي أعدل شاهد على براءته عمّا قيل فيه، مع أنّ الأصل في تضعيفه ـ كما يظهر من كلام القوم ـ هو أحمد ابن محمّد بن عيسى الأشعري، وحال القمّيّين سيّما ابن عيسى في التسرّع إلى الطعن والقدح والإخراج من (قم) بالتهمة والريبة ظاهر لمن راجع الرجال، ولو كان الأمر فيه على ما بالغوا به من الضعف والغلوّ والكذب لورد عن الأئمّة(عليهم السلام)ذمّه وقدحه، والنهي عن الأخذ عنه، والرجوع إليه، كما ورد في غيره من الضعفاء المشهورين بالضعف"[٥].
[١] رجال ابن الغضائري : ٦٦ [٦٥]. [٢] رجال ابن داود : ٢٤٩ [٢٢٩]، القسم الثاني. [٣] التحرير الطاووسي : ٢٣٩. [٤] نقد الرجال ٣: ٣١ . [٥] الفوائد الرجاليّة ٣ : ٢٣.