فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣١٦ - فى رجوع عمر إلى على (ع)
فى المجنونة التى أمر برجمها وفى التى وضعت لستة أشهر : فأراد عمر رجمها فقال له على عليه السلام : إن اللّه تعالى يقول : ( وَحَمْلُهُ وَفِصٰالُهُ ثَلاٰثُونَ شَهْراً ) ( الخ ) ، وقال له : إن اللّه رفع القلم عن المجنون ( الخ ) ، فكان عمر يقول : لولا علىّ لهلك عمر.
[طبقات ابن سعد ج ٢ القسم ٢ ص ١٠٢] روى بسنده عن سعيد ابن المسيب قال : خرج عمر بن الخطاب على أصحابه يوما فقال : افتونى فى شىء صنعته اليوم فقالوا : ما هو يا أمير المؤمنين؟ قال : مرت بى جارية لى فأعجبتنى فوقعت عليها وأنا صائم ، قال : فعظم عليه القوم وعلى عليه السلام ساكت ، فقال : ما تقول يابن أبى طالب؟ فقال : جئت حلالا ويوما مكان يوم فقال : أنت خيرهم فتوى.
[أقول] وذكره الدارقطنى أيضا فى سننه فى كتاب الصائم باب القبلة للصائم ( ص ٢٣٨ ).
[الطبقات أيضا ج ٣ القسم ١ ص ٣٢١] روى بسنده عن أبى إمامة ابن سهل بن حنيف قال : مكث عمر زمانا لا يأكل من المال شيئا حتى دخلت عليه فى ذلك حصاصة وأرسل إلى أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فاستشارهم فقال : قد شغلت نفسى فى هذا الأمر فما يصلح لى منه؟ فقال عثمان ابن عفان : كل واطعم ، قال : وقال ذلك سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وقال لعلى عليه السلام : ما تقول أنت فى ذلك؟ قال : غداء وعشاء قال : فأخذ عمر بذلك ، ( أقول ) ورواه أيضا فى الصفحة المتقدمة بسنده عن سعيد ابن المسيب باختلاف فى اللفظ فقال : إن عمر استشار أصحاب النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فقال : واللّه لأطوقنكم من ذلك طوق الحمامة ما يصلح لى من هذا المال؟ فقال على عليه السلام : غداء وعشاء ، قال : صدقت.
[الطبقات أيضا ج ٢ القسم ٢ ص ١٠٢] روى بسنده عن سعيد بن المسيب قال : كان عمر يتعوذ باللّه من معضلة ليس فيها أبو حسن ، ( أقول )