فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٤٥٠ - فى إخبار النبى (ص) عن الخوارج وأنهم يخرجون على خير فرقة من الناس وذكر ما جاء فى فضل قتالهم وأنه يقتلهم أولى الطائفتين بالحق
( ج ٤ ص ٣٥٧ ).
[حلية الأولياء لأبى نعيم ج ٤ ص ١٨٦] روى بسنده عن زر إنه سمع عليا عليه السلام يقول : أنا فقأت عين الفتنة لولا أنا ما قتل أهل النهر وأهل الجمل ، ولولا أن أخشى أن تتركوا العمل لأنبأتكم بالذى قضى اللّه على لسان نبيكم صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم لمن قاتلهم مبصرا ضلالتهم عارفا للهدى الذى نحن فيه ، ( أقول ) ورواه النسائى أيضا فى خصائصه ( ص ٤٨ ).
[حلية الأولياء أيضا ج ٦ ص ٢١] روى بسنده عن كعب قال : للشهيد نوران ولمن قتله الخوارج ثمانية أنوار ، ولقد خرجوا على نبى اللّه داود عليه السلام فى زمانه.
[حلية الأولياء أيضا ج ٧ ص ٣١] فى تكملة سفيان الثورى ، روى بسنده عن علىّ بن قادم قال : سمعت سفيان يقول : ما قاتل على ( عليه السلام ) أحدا إلا كان علىّ أولى بالحق منه.
[تاريخ بغداد للخطيب البغدادى ج ١ ص ١٥٩] روى بسنده عن نبيط بن شريط الأشجعى ، قال : لما فرغ على بن أبى طالب ( عليه السلام ) من قتال أهل النهروان قفل أبو قتادة الأنصارى ومعه ستون ـ أو سبعون ـ من الأنصار قال : فبدأ بعائشة ، قال أبو قتادة فلما دخلت عليها قالت : ما وراءك؟ فأخبرتها إنه لما تفرقت المحكمة من عسكر أمير المؤمنين لحقناهم فقتلناهم ، فقالت : ما كان معك من الوفد غيرك؟ قلت : بلى ستون أو سبعون قالت : أفكلهم يقول مثل الذى تقول؟ قلت : نعم ، قالت : قص عليّ القصة فقلت : يا أم المؤمنين تفرقت الفرقة وهم نحو من أثنى عشر الفا ينادون لا حكم إلا اللّه ، فقال علىّ ( عليه السلام ) كلمة حق يراد بها باطل ، فقاتلناهم بعد أن ناشدناهم اللّه وكتابه فقالوا : كفر عثمان وعلىّ وعائشة ومعاوية ، فلم نزل نحاربهم وهم يتلون القرآن فقاتلناهم وقاتلونا وولى منهم من ولى فقال علىّ ( عليه السلام ) : لا تتبعوا موليا فأقمنا ندور على القتلى حتى وقفت بغلة رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وعلى ( عليه السلام ) راكبها فقال : إقلبوا