فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٤٣٠ - فى إخبار النبى (ص) عمارا أنه تقتله الفئة الباغية وقد قتله أهل الشام
حريص على الجهاد وإنك لمن أهل الجنة ولتقتلنك الفئة الباغية؟ قال : بلى ، قال : فلم قتلتموه؟ قال : واللّه ما تزال تدحض فى بولك نحن قتلناه؟ إنما قتله الذى جاء به ، قال : رواه الطبرانى ورجاله ثقات ، ( أقول ) قد تقدم الجواب عن ذلك من على عليه السلام فلا تغفل.
[الهيثمى فى مجمعه أيضا ج ٩ ص ٢٩٧] قال : وعن حذيفة قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول ـ وضرب جنب عمار ـ قال : إنك لن تموت حتى تقتلك الفئة الباغية الناكبة عن الحق ، يكون آخر زادك من الدنيا شربة لبن ، قال : رواه الطبرانى.
[ثم] إن هاهنا جملة من الأحاديث يناسب ذكرها فى خاتمة هذا الباب.
[منها] ما ذكره المتقى فى كنز العمال ( ج ٦ ص ١٥٥ ) ولفظه : يا علىّ ستقاتلك الفئة الباغية وأنت على الحق فمن لم ينصرك يومئذ فليس منى ، قال : أخرجه ابن عساكر عن عمار بن ياسر ـ يعنى عن النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم.
[ومنها] ما رواه أبو نعيم فى حليته ( ج ٤ ص ٢٠ ) مسندا عن ابن عمر قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : اللهم إنك أو لعتهم بعمار يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار ، ( أقول ) وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٦ ص ١٨٤ ) وقال : أخرجه الطبرانى عن ابن عمر ( وفى ج ٧ ص ٧٥ ) وقال : أخرجه ابن عساكر عن مجاهد عن أسامة بن شريك ، وقال مرة أسامة بن زيد وزاد فى آخر الحديث : قاتله وسالبه فى النار ( وفى ج ٧ ص ٧٥ ثانيا ) وقال : عن مجاهد قال : رآهم النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وهم يحملون الحجارة على عمار وهو يبنى المسجد الحرام فقال : ما لهم ولعمار؟ يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار وذلك فعل الأشقياء ( قال ) وفى لفظ : دأب الأشقياء الفجار ، قال : أخرجه ابن عساكر.