فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٩١ - فى أن عليا (ع) يقاتل على تأويل القرآن كما قاتل النبى (ص) على تنزيله
مع رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فانقطع شسعه فأخذها علىّ ( عليه السلام ) يصلحها فمضى رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فقال : إن منكم رجلا يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله ، فاستشرف لها القوم فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : لكنه خاصف النعل فجاء فبشرناه بذلك فلم يرفع به رأسا كأنه شىء قد سمعه من النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم.
[الإصابة لابن حجر ج ١ القسم ١ ص ٢٢] روي بسنده عن الاخضر ابن أبي الأخضر عن النبي صلي الله عليه واله وسلم (اله) وسلم فقال : ان منكم رجلا يقال على تاويل القران كما قاتلت على تنزيله فاستشرف لها القوم فقال رسول الله صلي الله عليه واله وسلم لكنه خاصف النعل فجاء فبشرنا بذلك فلم يرفع به راساً كأنه شيء قد سمعه من النبي صلي الله عليه واله وسلم.
[الإصابة لابن حجر ج ١ القسم ١ ص ٢٢] روى بسنده عن الأخضر بن أبى الأخضر عن النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم قال : أنا أقاتل على تنزيل القرآن وعلىّ يقاتل على تأويله ، ( أقول ) وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٦ ص ١٥٥ ) وقال : أخرجه الدار قطنى فى الأفراد.
[الإصابة أيضا ج ٤ القسم ١ ص ١٥٢] قال : وأخرج الباوردى وابن مندة من طريق سيف بن محمد عن السرى بن يحيى عن الشعبى عن عبد الرحمن ابن بشير قال : كنا جلوسا مع النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم إذ قال : ليضربنكم رجل على تأويل القرآن كما ضربتكم على تنزيله فقال أبو بكر : أنا هو يا رسول اللّه؟ قال : لا فقال عمر : أنا هو يا رسول اللّه؟ قال : لا ولكن خاصف النعل فانطلقنا فاذا على ( عليه السلام ) يخصف نعل رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فى حجرة عائشة فبشرناه.
[الاستيعاب لابن عبد البر ج ٢ ص ٤٢٣] قال : وروى الأعمش عن أبى عبد الرحمن السلمى قال : شهدنا مع على عليه السلام صفين فرأيت عمار بن ياسر لا يأخذ فى ناحية ولا واد من أودية صفين إلا رأيت أصحاب محمد صلى