فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٢٦٨ - فى علم على (ع) بالقرآن وما فى الصحف الأولى
اللّه وناصح اللّه فنصحه اللّه ، بعثه اللّه إلى قوم يدعوهم إلى الهدى فضربوه على قرنه الأيمن ثم مكث ما شاء اللّه ثم بعثه اللّه إلى قومه يدعوهم إلى الهدى فضربوه على قرنه الأيسر ولم يكن له قرنان كقرنى الثور ، قال : فما هذه القوس؟ قال : هى علامة كانت بين نوح وبين ربه وهى أمان من الغرق ، قال : فما البيت المعمور؟ قال : بيت فوق سبع سماوات تحت العرش يقال له الضراح يدخله كل يوم سبعون الف ملك ثم لا يعودون اليه إلى يوم القيامة ، قال : فمن الذين بدلوا نعمة اللّه كفرا؟ قال : هم الأفجران من قريش قد كفيتموه يوم بدر قال : فمن ( اَلَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي اَلْحَيٰاةِ اَلدُّنْيٰا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً ) قال : قد كان أهل حروراء منهم ، قال : أخرجه ابن الأنبارى فى المصاحف وابن عبد البر فى العلم ( اقول ) وذكره العسقلانى ايضا فى فتح البارى ج ١٠ ص ٢٢١ وقال أخرجه عبد الرزاق.
[كنز العمال ج ٦ ص ٣٩٣] روى بسنده عن المأمون عن الرشيد عن المهدى عن المنصور عن أبيه عن عبد اللّه بن عباس قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول : كفوا عن ذكر على بن أبى طالب عليه السلام ، فلقد رأيت من رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فيه خصالا لأن تكون لى واحدة منهن فى آل الخطاب أحب إلي مما طلعت عليه الشمس ( فساق الحديث وقد تقدم تمامه فى باب على عليه السّلام أول من آمن ( ج ١ ص ١٩٠ ) إلى أن قال ابن عباس فى آخره : ولقد فاز على عليه السلام بصهر رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ، وبسطة فى العشيرة ، وبذلا للماعون ، وعلما بالتنزيل ، وفقها للتأويل ، ونيلا للأقران.
[الهيثمى فى مجمعه ج ٩ ص ١٥٨] قال : وعن ربعى بن حراش قال : استأذن عبد اللّه بن عباس على معاوية ـ وقد علقت عنده بطون قريش وسعيد ابن العاص جالس عن يمينه ـ فلما رآه معاوية مقبلا قال :