فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٦٥ - فى أن عليا (ع) أسد اللّه وسيفه فى أرضه وذكر شىء من شجاعته
فجعلت لسانا واحدا لكفاها لسان علىّ ، وأما قولك : إنه جبان فثكلتك أمك هل رأيت أحدا قط بارزه إلا قتله؟ وأما قولك : إنه بخيل فو اللّه لو كان له بيتان أحدهما من تبر والآخر من تبن لأنفد تبره قبل تبنه ، فقال الثقفى فعلى م تقاتله إذا؟ قال : على دم عثمان ( الخ ).
[الرياض النضرة للمحب الطبرى ج ٢ ص ٢٢٥] قال : وعن ابن عباس ـ وقد سأله رجل أكان على عليه السلام يباشر القتال يوم صفين ـ؟ فقال : واللّه ما رأيت رجلا أطرح لنفسه فى متلف من على ( عليه السلام ) ولقد كنت أراه يخرج حاسر الرأس بيده السيف إلى الرجل الدارع فيقتله قال : أخرجه الواحدى ، وقال المحب فى ذخائره ( ص ٩٩ ) أخرجه الواقدى ثم قال : وقال ابن هشام : حدثنى من أثق به من أهل العلم أن على بن أبى طالب عليه السلام صاح وهم محاصرو بنى قريظة : يا كتيبة الإيمان وتقدم هو والزبير ابن العوام وقال : واللّه لأذوقن ما ذاق حمزة أو لأفتحن حصنهم ، فقالوا : يا محمد فنزل على حكم سعد بن معاذ.
[الاستيعاب لابن عبد البر ج ٢ ص ٤٥٧] روى بسنده عن ابن عباس قال لعلى عليه السلام : أربع خصال ليست لأحد غيره ، هو أول عربى وعجمى صلى مع رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ، وهو الذى كان لواؤه معه فى كل زحف ، وهو الذى صبر معه يوم فرّ عنه غيره ، وهو الذى غسله وأدخله قبره ، ( أقول ) وسيأتى هذا الحديث فى الباب الآتى من الحاكم فى مستدرك الصحيحين.
[الإصابة لابن حجر ج ٥ القسم ٣ ص ٢٨٧] فى ترجمة قيس بن تميم الطائى الكيلانى الأشج ، قال : قرأت فى تاريخ اليمن للجندى أن قيس بن تميم حدث سنة سبع عشرة وخمسمائة عن النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وعن على بن أبى طالب عليه السّلام فسمع منه أبو الخير الطالقانى ومحمود بن