فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ١٢٤ - فى أن عليا (ع) مع الحق والحق مع علىّ
ذكرنا هو معاوية بن أبى سفيان ومقصوده من عدم إعانة سعد على حقه عدم نصرته له يوم صفين لأنه كان منعزلا عن الطرفين.
[الهيثمى أيضا فى مجمعه ج ٩ ص ١٣٤] قال : وعن أم سلمة أنها كانت تقول كان على عليه السلام على الحق من اتبعه اتبع الحق ، ومن تركه ترك الحق عهد معهود قبل يومه هذا ، قال : رواه الطبرانى.
[الهيثمى أيضا فى مجمعه ج ٧ ص ٢٣٤] قال : وعن أبى سعيد ـ يعنى الخدرى ـ قال : كنا عند بيت النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فى نفر من المهاجرين والأنصار ( إلى أن قال ) ومر على بن أبى طالب عليه السلام فقال : الحق مع ذا الحق مع ذا ، قال : رواه أبو يعلى ورجاله ثقات ( أقول ) وذكره المناوى أيضا فى كنوز الحقائق ( ص ٦٥ ) مختصرا عن أبى يعلى ، والمتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٦ ص ١٥٧ ) وقال : لأبى يعلى وسعيد بن منصور.
[كنز العمال ج ٦ ص ١٥٧] قال : تكون بين الناس فرقة واختلاف فيكون هذا وأصحابه على الحق ـ يعنى عليا عليه السلام ـ قال : أخرجه الطبرانى عن كعب بن عجرة.
[ثم] إن فى المقام حديثين آخرين يناسب ذكرهما فى خاتمة هذا الباب ( الأول ) ما ذكره المتقى فى كنز العمال ( ج ٣ ص ١٥٨ ) قال : عن أبى مجلز قال : قال عمر : من تستخلفون بعدى؟ فقال رجل من القوم : الزبير بن العوام ، فقال : إذا تستخلفون شحيحا غلقا ـ يعنى سيء الأخلاق ـ فقال رجل : نستخلف طلحة بن عبد اللّه ، فقال : كيف تستخلفون رجلا كان أول شىء نحله رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم أرضا نحله إياها فجعلها فى رهن يهودية ، فقال رجل من القوم : نستخلف عليا ، فقال : إنكم لعمرى لا تستخلفونه ، والذى نفسى بيده لو استخلفتموه لأقامكم على الحق وإن كرهتم ( الحديث ) قال : أخرجه ابن راهويه ، ( الثانى ) ما رواه البخارى فى الأدب المفرد فى باب من أحب كتمان السر ، روى بسنده عن محمد بن عبد اللّه بن عبد