فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٤١١ - فى نهى النبى (ص) عائشة عن قتال على (ع) وإخبارها أنها تنبحها كلاب الحوأب فقاتلت وندمت
الزبير فزعم أنه قال : كذب من قال : إن هذا الحوأب ولم يزل حتى مضت فقدموا البصرة ( الحديث ).
[مستدرك الصحيحين ج ٣ ص ١٢٠] روى بسنده عن قيس بن أبى حازم ، قال : لما بلغت عائشة بعض ديار بنى عامر نبحت عليها الكلاب فقالت : أى ماء هذا؟ قالوا : الحوأب قالت : ما أظننى إلا راجعة ، فقال الزبير : لا بعد تقدمى ويراك الناس ويصلح اللّه ذات بينهم ، قالت : ما أظننى إلا راجعة ، سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : كيف بإحداكن إذا نبحتها كلاب الحوأب ( قال العسقلانى ) فى فتح البارى ج ١٦ ص ١٦٥ اخرج هذا احمد وأبو يعلى والبزار وصححه ابن حبان والحاكم وسنده على شرط الصحيح.
[مسند الإمام أحمد بن حنبل ج ٦ ص ٩٧] روى بسنده عن قيس ابن أبى حازم إن عائشة قالت ـ لما أنت على الحوأب سمعت نباح الكلاب ـ فقالت : ما أظننى إلا راجعة إن رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم قال لنا : أيتكن تنبح عليها كلاب الحوأب؟ فقال لها الزبير : ترجعين عسى اللّه عز وجل أن يصلح بك بين الناس ( أقول ) وذكره الهيتمى أيضا فى مجمعه ( ج ٧ ص ٢٣٤ ) قال : رواه أحمد وأبو يعلى والبزار ورجال أحمد رجال الصحيح.
[الإصابة لابن حجر ج ٨ القسم ١ ص ١١١] فى ترجمة سلمى بنت مالك بن حذيفة ، قال : وكانت سلمى سبيت فأعتقتها عائشة ودخل بها النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وهى عندها فقال : إن إحداكن تستنج كلاب الحوأب.
[الهيثمى فى مجمعه ج ٧ ص ٢٣٤] قال : وعن ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم لنسائه : ليت شعرى أيتكن صاحبة الجمل الأدبب تخرج فتنبحها كلاب الحوأب يقتل عن يمينها وعن يسارها قتلى كثير ثم تنجو بعد ما كادت؟ قال : رواه البزار ورجاله ثقات ( اقول ) وذكره