فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ١٠١ - فى أن عليا عليه السّلام خير البشر
[كنز العمال ج ٦ ص ٣٩٨] قال : عن بريدة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم لفاطمة عليها السلام : زوجتك خير أمتى ، أعلمهم علما ، وأفضلهم حلما ، وأولهم سلما ، قال : أخرجه الخطيب فى المتفق.
[تاريخ بغداد للخطيب البغدادى ج ٤ ص ٣٩١] روى بسنده عن علقمة عن عبد اللّه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : خير رجالكم على بن أبى طالب ، وخير شبابكم الحسن والحسين ، وخير نسائكم فاطمة بنت محمد ( أقول ) وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٦ ص ٢١٧ ) قال : أخرجه ابن عساكر عن ابن مسعود.
[الهيثمى فى مجمعه ج ٩ ص ١١٦] قال : وعن ابن مسعود قال : قرأت على رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم سبعين سورة وختمت القرآن على خير الناس على بن أبى طالب عليه السلام ، قال : رواه الطبرانى فى الأوسط ( أقول ) وذكره فى ( ج ٩ ثانيا ص ٢٨٨ ).
[الهيثمى أيضا ج ٩ ص ١٥٨] قال : وعن ربعى بن حراش قال : استأذن عبد اللّه بن عباس على معاوية وقد علقت عنده بطون قريش ، وسعيد ابن العاص جالس عن يمينه ، فلما رآه معاوية مقبلا قال : يا سعيد واللّه لألقين على ابن عباس مسائل يعيا بجوابها ، فقال له سعيد : ليس مثل ابن عباس يعيا بمسائلك ، فلما جلس قال له معاوية : ـ وسأله عن رجال ذكرهم الهيثمى ـ ( إلى أن قال ) فما تقول فى على بن أبى طالب؟ قال : رحم اللّه أبا الحسن كان واللّه علم الهدى ، وكهف التقى ، ومحل الحجى ، وطود النهى ، ونور السرى فى ظلم الدجى ، داعيا إلى المحجة العظمى ، عالما بما فى الصحف الأولى ، وقائما بالتأويل والذكرى ومتعلقا بأسباب الهدى ، وتاركا للجور والأذى ، وحائدا عن طرقات الردى ، وخير من آمن واتقى ، وسيد من تقمص وارتدى وأفضل من حج وسعى ، وأسمح من عدل وسوى ، وأخطب أهل الدنيا إلا الأنبياء والنبى المصطفى ، فهل يوازيه موحد؟ وزوج خير النساء ،