فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٤٥٢ - فى إخبار النبى (ص) عن الخوارج وأنهم يخرجون على خير فرقة من الناس وذكر ما جاء فى فضل قتالهم وأنه يقتلهم أولى الطائفتين بالحق
لجدثتكم ما وعدكم اللّه على لسان نبيكم لمن قاتلهم.
[الهيثمى فى مجمعه ج ٦ ص ٢٣٩] قال : وعن عائشة إنها ذكرت الخوارج وسألت من قتلهم؟ ـ تعنى أصحاب النهر ـ فقالوا : على ( عليه السلام ) فقالت : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : يقتلهم خيار أمتى وهم شرار أمتى ، قال : رواه البزار ، ورواه الطبرانى فى الأوسط بنحوه ، وفيه قصة
[الهيثمى فى مجمعه أيضا ج ٦ ص ٢٣٩] قال : وعن على ( عليه السلام ) قال : لقد علم أولو العلم من آل محمد صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وعائشة بنت أبى بكر فاسألوها إن أصحاب ذى الثدية ملعونون على لسان النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم الأمى ( قال ) وفى رواية أصحاب النهروان ، ثم قال : رواه الطبرانى فى الصغير والأوسط باسنادين.
[الهيثمى فى مجمعه أيضا ج ٦ ص ٢٤١] قال : وعن جندب قال : لما فارقت الخوارج عليا ( عليه السلام ) خرج فى طلبهم وخرجنا معه فانتهينا إلى عسكر القوم وإذا لهم دوى كدوي النحل من قراءة القرآن ، وإذا فيهم أصحاب الثفنات وأصحاب البرانس ، فلما رأيتهم دخلنى من ذلك شدة ( إلى أن قال ) فانا كذلك إذ أقبل على بن أبى طالب ( عليه السلام ) على بغلة رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فلما حاذانى قال : تعوذ باللّه تعوذ باللّه يا جندب من شر الشك ، فجئت أسعى اليه ونزل فقام يصلى إذ أقبل رجل على برذون يقرب به ، فقال : يا أمير المؤمنين قال : ما شأنك؟ قال : ألك حاجة فى القوم؟ قال : وما ذاك؟ قال : قد قطعوا النهر ، قال : ما قطعوه ( إلى أن قال ) ولا يقطعونه وليقتلن دونه ، عهد من اللّه ورسوله قلت : اللّه أكبر ثم قمت فأمسكت له الركاب فركب فرسه ثم رجعت إلى درعى فلبستها وإلى قوسى فعلقتها وخرجت أسايره فقال لى : يا جندب قلت : لبيك يا أمير المؤمنين قال : أما أنا فأبعث اليهم رجلا يقرأ المصحف يدعو إلى كتاب ربهم وسنة نبيهم فلا يقبل علينا بوجهه حتى يرشقوه بالنبل ، يا جندب أما إنه لا يقتل