فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ١٢٣ - فى أن عليا (ع) مع الحق والحق مع علىّ
كنفه فو اللّه إنك لعلى الحق والحق معك ، ولو لا أنى أكره أن أعصى اللّه ورسوله ـ فانه أمرنا صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم أن نقر فى بيوتنا ـ لسرت معك ، ولكن واللّه لأرسلن معك من هو أفضل عندى وأعز علي من نفسى ابنى ( قال الحاكم ) هذا الحديث صحيح على شرط الشيخين.
[تاريخ بغداد للخطيب البغدادى ج ١٤ ص ٣٢١] روى بسنده عن أبى ثابت مولى أبى ذر قال : دخلت على أم سلمة فرأيتها تبكى وتذكر عليا عليه السلام ، وقالت : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : على مع الحق والحق مع على ، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض يوم القيامة.
[الهيثمى فى مجمعه ج ٧ ص ٢٣٥] قال : وعن محمد بن ابراهيم التيمى أن فلانا ١دخل المدينة حاجا فأتاه الناس يسلمون عليه فدخل سعد فسلم فقال : وهذا لم يعنا على حقنا على باطل غيرنا ، قال : فسكت عنه فقال : ما لك لا تتكلم؟ فقال : هاجت فتنة وظلمة فقال لبعيرى : إخ إخ فأنخت حتى انجلت فقال رجل : إنى قرأت كتاب اللّه من أوله إلى آخره فلم أر فيه إخ إخ فقال : أما إذ قلت فانى سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : على مع الحق ـ أو الحق مع على ـ حيث كان ، قال : من سمع ذلك؟ قال : قاله فى بيت أم سلمة ، قال : فأرسل إلى أم سلمة فسألها ، فقالت : قد قاله رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فى بيتى ، فقال الرجل لسعد : ما كنت عندى قط ألوم منك الآن ، فقال : ولم؟ قال : لو سمعت هذا من النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم لم أزل خادما لعلى حتى أموت ، قال : رواه البزار ( أقول ) كلمة إخ إخ بكسر الهمزة وسكون الخاء المعجمة صوت إناخة الجمل ، والظاهر أن فى الحديث سقطا والصحيح هكذا : فقال اللّه لبعيرى : إخ إخ فأنحت وذلك بشهادة قول الرجل : إنى قرأت كتاب اللّه من أوله إلى آخره فلم أر فيه إخ إخ ، ثم إن المراد من فلان فى صدر الحديث كما
[١] ( يعنى معوية بن ابى سفيان ).