فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٩٠ - فى أن عليا (ع) يقاتل على تأويل القرآن كما قاتل النبى (ص) على تنزيله
قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : إن منكم من يقاتل على تأويله كما قاتلت على تنزيله ، قال : فقام أبو بكر وعمر فقال صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : لا ولكن خاصف النعل وعلى عليه السلام يخصف نعله.
[مسند الإمام أحمد بن حنبل ج ٣ ص ٨٢] روى بطريقين عن أبى سعيد الخدرى يقول : كنا جلوسا ننتظر رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فخرج علينا من بعض بيوت نسائه قال : فقمنا معه فانقطعت نعله فتخلف عليها على ( عليه السلام ) يخصفها ، فمضى رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ومضينا معه ثم قام ينتظره وقمنا معه فقال : إن منكم من يقاتل على تأويل هذا القرآن كما قاتلت على تنزيله ، فاستشرفنا وفينا أبو بكر وعمر فقال صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : لا ولكنه خاصف النعل ، قال : فجئنا نبشره ( قال ) فى أحدهما وكأنه قد سمعه وقال فى الآخر : فلم يرفع به رأسا كأنه قد سمعه.
[حلية الأولياء لأبى نعيم ج ١ ص ٦٧] روى بسنده عن أبى سعيد الخدرى قال : كنا نمشى مع النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فانقطع شسع نعلة فتناولها على ( عليه السلام ) يصلحها ثم مشى فقال : يا أيها الناس إن منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله ، قال أبو سعيد : فخرجت فبشرته بما قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فلم يكترث به فرحا كأنه قد سمعه.
[أسد الغابة لابن الأثير ج ٣ ص ٢٨٢] قال : روى السرى بن اسماعيل عن عامر الشعبى عن عبد الرحمن بن بشير قال : كنا جلوسا عند النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم إذ قال : ليضربنكم رجل على تأويل القرآن كما ضربتكم على تنزيله ، فقال أبو بكر : أنا هو؟ قال : لا قال عمر : أنا هو؟ قال : لا ولكن خاصف النعل ، وكان على عليه السلام يخصف نعل رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم.
[أسد الغابة أيضا ج ٤ ص ٣٢] روى بسنده عن أبى سعيد قال : كنا